عروبة الإخباري كتبت د.زينة جرادي –
أينَ أرضُ الموعِدِ حتى ألقاك
أين أنتَ عَنّي
أيُّ دَرْبٍ يقودُني إليك
هل لكَ من مَزَارْ؟
حَرِّرِ الرِّيحَ
اِفتحِ النورَ سَبيلًا
فأكثرُ اللحظاتِ ظُلْمَةً هيَ التي تَسبِقُ الشُّروق
لَبِسْتُ أجنِحَةَ السَّحاب
أنا من يَختارُ لونَ النورِ والبِحار
أنا كُلُّ النِّساء
أنا المُحيطُ… أنا الكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ
شَرَدَتِ الدُّروبُ في العَدَم
وثَمِلَ القلبُ من قَوافي القُبَل
مِدادُ الحِبْرِ يُنادي:سَرَقْتَني مِني،
تَمادَيْت
بِتُّ لا أُشبِهُني
أُراقِصُ الأحلامَ قاطِبَةً
أعيشُ في وَهْمِ الـ رُبَّما
كأنَّ الـ (حَدا) ما كانَ أحَدا
طَيْفُكَ يُحاصِرُني دونَ أحضان
يُجيدُ الهَرَبْ
كُن رجُلًا..
جِئْتُكَ عِندَ أوَّلِ نَبْضٍ مُباغِتٍ مُطْبِقَةً شِفاهي
فالصَّمتُ يَقولُ أكثَرَ مِمَّا قد يُقال
في قاموسِ الحُبِّ إمَّا غَريقًا تَكونُ أو غَدَّارا
ما عادَ بينَنا إلَّا أعْيُنٌ حائرة
لا تُجيدُ سِوى الهَمْهَمَةَ والانتظار
يا رَجُلًا أرْبَكَ أُنوثَتي
وكأنَّكَ مَسَحْتَ على قلبي بِيَدِكْ
أذَبْتَني فِيكَ حُبًّا
أنتَ الذَّنْبُ الذي لم أتوقَّفْ عن ارتكِابِه
تُمارِسُ الغِيابَ وأنا بكاملِ حُضوري
ما بيني وبينَكَ سَقَطَ في المُنْتَصَفٍ المُمِيت…
انتهى
بِتُ فارغَةً من الكَلِمْ
لَبِسْتُ الابتسامَةَ قِناعًا
أفْسِحْ لي أضلاعَك
لكَ شيءٌ في هذا القلب
فَتَعالَ لَعَلَّ الشَوْقَ يشتعِل
الدُّنيا وما فيها أقلُّ ما أُهديك
أجمَلُ الهَمَساتِ تَبْقى فَمًا بِفَمْ
يا نَبْضَ قلبي
أبحثُ عن مفرداتٍ بحجمِ حَنيني إليك
كنتُ جيشًا كاملًا لنفسي في وَحدتي
أسكُنُ قِناعَ الهدوء
أبتسِمُ كَموناليزا من بينِ أنيابِ الآهات
في مُحيطِ الحُبِّ وعَيْنَيْكَ تَكَسَّرَتْ خَطواتي تحتَ كَعْبي
يومَ ملأتُ كأسي بحبِّكَ
كُنتَ آخِرَ نُقطَةٍ في سَطري
أما أنت
تَسيرُ ولا تَصِل
