عروبة الإخباري –
نعت الإعلامية جويل عرموني،ش الصحافي القدير عماد جانبيه بكلمات مؤثرة على صفحتها الخاصة في فيسبوك، مستذكرة إنسانيته الكبيرة وضميره الحي وقلبه الكبير الذي لم يعرف إلا الخير والمحبة.
عرموني أعادت إلى الأذهان ذكريات أول لقاء جمعها به، مؤكدة أن عماد لم يكن إعلاميًا بارعًا في تقديم الخبر وصياغة الكلمة فحسب، بل كان إنسانًا مخلصًا، محبًا، وملتزمًا بالقيم التي شكلت أساس مسيرته الإعلامية.
وفي وداعه، عبّرت عن صدمتها وحزنها العميق، لكنها أشارت إلى أن إرثه من أخلاق ونصائح ومحبة سيظل حيًا في قلوب كل من عرفه، وأن ذكراه ستستمر في التأثير الإيجابي على كل من تعامل معه.”


تالياً ما كتبت عرموني،
إعلامي قدير بضميرٍ حيّ وقلبٍ كبير… عماد جانبيه وداعاً!
هنا كان أول لقاءٍ لي معك…
صور تختصر ذكرى لن أنساها ما حييت.
منذ اللحظة الأولى أدركت كم أنت إنسان طيّب ومحبّ ومخلص..
كنتَ تستقبل كل من يلتقي بك كأنه واحد من أفراد عائلتك؛ تهتمّ به، تقدّره، وتقف إلى جانبه بصدقٍ ونبل.
كانت إنسانيتك تسبق اسمك، ومحبتك تصل إلى القلوب قبل كلماتك.
لم تكن إعلامي بارع في صياغة الكلمة وتقديم المعلومة فقط، بل كنت إنسانًا محبًّا، وفيّاً، لا تفارق الابتسامة وجهك بالرغم من مرضك وأوجاعك..
تميّزت بأسلوب سلس وراقي في الكتابة والتقديم، جعل المتلقي يتفاعل مع الفكرة والخبر.
ومن خلال ثقافتك الواسعة وخبرتك الكبيرة، استطعت أن تصنع لنفسك بصمة خاصة في عالم الإعلام.
كنت مثالًا للإعلامي الذي لا يكتفي بإيصال الخبر، بل يسعى إلى بناء جسر من الثقة مع المتابعين، مرتكزًا على القيم الإنسانية التي آمنت بها طوال مسيرتك.
فجمعت بين الفكر والإحساس، وبين الثقافة والرسالة، وجعلت من الإعلام مساحة للتأثير الإيجابي.
ومنذ لقائي الأول بك، أدركت أنني أمام إنسان استثنائي، ولا يتكرّر..
إنسان محبّ يساعد الجميع من كل قلبه دون أي مصلحة أو غاية، ويشارك خبرته بسخاء.
تعلّمت منك أن الصحافة ليست مهنة فحسب، بل أخلاق ومسؤولية وضمير.
خبر رحيلك كان صادماً وموجعاً لنا جميعاً…
لكن ما زرعته من قيم وأخلاق ومحبّة ونصائح سيبقى حيّاً فينا.
وداعًا أيها الزميل والأخ…
لن ننساك، وستبقى ذكراك في قلوبنا إلى الأبد.
