في زمنٍ يحاول فيه كثيرون تمييع الحقيقة وتخدير الرأي العام بالشعارات، خرجت حلقة استثنائية من برنامج “السياسة والناس” لتقول بوضوح إن الإعلام الحقيقي ما زال حيّاً، الإعلامية الجريئة باتريسيا سماحة، قدّمت واحدة من أقوى الحلقات السياسية التي كسرت جدار الصمت وفتحت ملفات حساسة يفضّل كثيرون إبقاءها في الظل.
باتريسيا سماحة لم تكتفِ بإدارة حوار عادي، بل قدّمت نموذجاً للإعلام المسؤول الذي يضع الحقيقة فوق الحسابات، ويمنح الرأي العام حقه في المعرفة. بأسلوب مهني رصين، وجرأة تحترم عقل المشاهد، طرحت الأسئلة التي يخشاها الكثيرون، ولامست قضايا مصيرية تتعلق بأمن الناس ومستقبل القرى الحدودية. هذا هو الإعلام الذي يحتاجه لبنان اليوم: إعلام لا يخاف، ولا يساوم، ولا يخضع للترهيب أو الضغوط.
أما الضيفة السيدة غيلا فاخوري، فقد ظهرت بجرأة لافتة وصراحة نادرة، لتفتح ملفات حساسة وتضع أمام الرأي العام رواية مختلفة عمّا يجري في القرى الحدودية. حضورها كان قوياً وواضحاً، وكلماتها حملت الكثير من الرسائل التي لا يمكن تجاهلها، خصوصاً حين يتعلّق الأمر بأمن الأهالي وحقهم في العيش بسلام بعيداً عن صراعات لا قرار لهم فيها.
الحلقة كانت مواجهة حقيقية مع الأسئلة الصعبة التي يتجنبها كثيرون. كانت مساحة لكسر المحظورات، ولفتح نقاش صريح حول ما يحدث على الأرض، بعيداً عن التجميل والتبرير.
باتريسيا سماحة أثبتت أن الكلمة الحرة لا تزال قادرة على إحداث الفرق، وتحية للسيدة غيلا فاخوري على صراحتها وجرأتها في طرح ما يعتبره كثيرون من الملفات الشائكة.
فعندما يجتمع الإعلام الحر مع الجرأة في قول الحقيقة، يصبح الحوار قوة بحد ذاته… ويصبح كشف الواقع واجباً لا يمكن التراجع عنه.
تفاصيل الحوار في الفيديو ادناه
