عروبة الإخباري –
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من آذار من كل عام، تؤكد جمعية جذور لحقوق المواطن – Roots Society For Citizen Rights أن حقوق المرأة تشكل ركناً أساسياً من منظومة حقوق الإنسان، وأن تمكينها وضمان كرامتها وحمايتها من جميع أشكال التمييز والعنف والانتهاكات هو مسؤولية قانونية وأخلاقية تقع على عاتق المجتمع الدولي والدول كافة. إن الاحتفاء بهذه المناسبة لا ينبغي أن يقتصر على الشعارات، بل يجب أن يكون محطة لمراجعة واقع حقوق المرأة في العالم، خاصة في ظل ما تشهده العديد من المناطق من نزاعات وحروب وانتهاكات جسيمة تطال النساء والفتيات بشكل مباشر، الأمر الذي يستدعي تعزيز الجهود الدولية لتحقيق العدالة والمساواة وضمان التمتع الفعلي بالحقوق التي كفلتها المواثيق والاتفاقيات الدولية.
وجاء في بيان الجمعية، يحتفل العالم بالثامن من آذار باليوم العالمي للمرأة لما لها من مكانة ودور رئيس بالمشاركة الفاعلة في المجتمع وبناء الأسرة اللبنة الأساسية للنهوض بجيل ينشد الحياة الآمنة في ظل اجواء السلام والأمن وخلو العالم من الإضطهاد والحروب العدوانية والتوسعية التي تعصف انما وجدت بكل احكام ومبادئ الإتفاقيات الدولية لحقوق المرأة والطفل .
يحتفل العالم هذا العام تحت شعار اقرته الأمم المتحدة ” الحقوق ، العدالة ، العمل من اجل جميع النساء والفتيات ” مما يثير تساؤلات هل من الممكن تحقيق هذه الأهداف فيما يشهد العالم حروبا عدوانية تقودها دولة كبرى او دول كبرى وادواتها من المفترض انها رائدة بكفالة وضمان إعمال الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وللعهود والمواثيق والإتفاقيات الدولية وخاصة الإتفاقية الدولية لحقوق المرأة .
جمعية جذور لحقوق المواطن ومن خلال متابعاتها تجد ان حقوق المرأة تشهد تراجعا في دول العالم وخاصة النافذة .
اما المرأة في فلسطين وسوريا ولبنان تعاني من إنتهاك لحقوقها نتيجة ألإحتلال الإسرائيلي وحروبه العدوانية التي تصنف كجرائم إبادة وتطهير عرقي وجرائم حرب وضد الإنسانية والتي تقع ضحيتها بالدرجة الأولى على المرأة من فقدان الحياة الآمنة لها ولاسرتها ببيئة آمنة او جراء فقدان احد افراد او اكثر من اسرتها ” زوج وابناء ” مما رتب ويرتب عليها مسؤوليات جسام في ظل أوضاع لا إنسانية ناجمة عن الحروب العدوانية وإستمرار الإحتلال غير الشرعي وغير القانوني للاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة كما اقرته محكمة العدل الدولية .
جمعية جذور لحقوق المواطن تطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الإنتصار لمبادئ واهداف الأمم المتحدة بترسيخ الأمن والسلم الدوليين وإلزام سلطات الإحتلال الإستعماري الإسرائيلي وقف جرائمه وإنتهاكاته بحق المرأة الفلسطينية وإنهاء إحتلالها تنفيذا للقرارات الدولية حتى تتمكن المرأة من التمتع بحقوقها بما يمكن من تحقيق اهداف الأمم المتحدة باليوم العالمي للمرأة لعام 2026 ” الحقوق والعدالة والعمل ” وبكافة الحقوق المكفولة بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والإتفاقية الدولية عمليا .
جمعية جذور لحقوق المواطن تقدر جهود الأردن الذي عمل ويعمل على النهوض بواقع المراة عبر الإلتزام باحكام الإتفاقية الدولية لحقوق المرأة تشريعيا وعمليا على كافة الاصعدة تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بتعزيز والنهوض بحقوق الإنسان .
جمعية جذور لحقوق المواطن تعبر عن إيمانها بان حقوق المرأة جزء لا يتجزأ من حقوق المواطن فالدستور الاردني كفل بمادته السادسة المساواة للمواطنين دون تمييز .
