أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، السبت، أن الأردن لن يكون طرفا في أي تصعيد إقليمي، مشددا على أن المملكة ليست جزءا من الصراع الدائر في الإقليم، ولن تسمح لأي كان بانتهاك سيادته.
وأضاف أن القوات المسلحة الأردنية تقوم بواجبها على أكمل وجه في حماية حدود الوطن وصون أمنه واستقراره، مبينا أن الأردن قادر على التعامل مع مختلف الأزمات والتحديات التي قد تطرأ.
ودعا الوزير الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الالتفات إلى الشائعات، مؤكدا أن الأردن يقوم بكل ما من شأنه الحفاظ على أمنه الوطني وسلامة مواطنيه.
وشدد على أن موقف الأردن هو ضرورة احتواء أي تصيعد، مؤكدا بأن الأردن لن يكون طرفا بأي تصعيد إقليمي والقوات المسلحة تقوم بواجبها على أكمل وجه.
وأكد على ضرورة أخذ المعلومات من مصادرها الصحيحة وأن لا نكون عرضة للمعلومات المضللة، مشددا على ضرورة متابعة ما يصدر عن الجهات الرسمية.
وأكد المومني بأن الأردن لا يريد أن يكون جزء من الصراع ولن يسمح بانتهاك أجواءه وسيدافع عن مصالحه بكل قوة ولن يسمح باستهداف سيادته.
وتحدث المومني وقوف الدول العربية جميعها مع بعضها البعض، معبرا عن إدانة الأردن لأي عمل يستهدف الأمن الوطني للدول العربية.
وشدد المومني على أنه لا مصلحة لأي طرف بأن تستمر الأزمة لفترة طويلة.
وطمأن الوزير المواطنين بأن القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ، وقد وضعت تشكيلاتها ووحداتها كافة للتصدي لأية محاولات من شأنها تهديد أمن المملكة واستقرارها.
وبين المومني أن القوات المسلحة الأردنية اتخذت التدابير اللازمة لدعم الوحدات المنتشرة على الواجهات الحدودية وفعلت آليات التعاون العسكري مع الدول الشقيقة والصديقة.
وفيما يتعلق بحركة المسافرين من وإلى المملكة، نبه الوزير إلى ضرورة التواصل المباشر مع شركات الطيران للتأكد من مواعيد رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار، متوقعا حصول تباطؤ في حركة الملاحة.
