أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح الإعتداء الذي نفذه مستعمرون إرهابيين مساء اليوم على بلدة مخماس شمال شرق القدس، والذي أسفر عن إستشهاد الشاب نصر الله محمد جمال أبو صيام متأثراً بإصابته، وإصابة عدد من المواطنين، وسرقة نحو مئتي رأس من الأغنام والإعتداء على الممتلكات وحرق المنازل.
وأضاف فتوح: إن ما جرى في مخماس لا يمكن فصله عن نمط منظم من الإعتداءات المتكررة، التي تستهدف الوجود الفلسطيني في محيط القدس ضمن سياسة إحلالية تقوم على تقويض سبل العيش، وترويع السكان المدنيين، وفرض وقائع قسرية على الأرض بالقوة،
محملاً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن إعتداءات المستعمرين التي تجري بحماية قواتها وتحت غطاء سياسي معلن.
وطالب رئيس المجلس بتحرك دولي عاجل لوقف هذه الإنتهاكات ومساءلة مرتكبيها، وتوفير حماية فورية للسكان المدنيين في القرى والبلدات الفلسطينة وتصنيف جماعات المستعمرين جماعات إرهابية وملاحقتهم بالمحاكم الدولية.
