عروبة الإخباري كتب طلال السكر –
في قلب الأردن النابض بالحياة، تلمع مؤسسة تُعد رمزًا للأمان والاستقرار الاجتماعي، المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي. هي أكثر من مجرد جهة حكومية، فهي منظومة وطنية متكاملة تحمي العامل الأردني وأسرته من تقلبات الحياة، وتضع شبكة أمان اجتماعي تُطمئن كل فرد في المجتمع، سواء في مواجهة التقاعد، العجز، الوفاة، أو حتى الإصابات والأمراض المهنية.
فتاريخها حافل بالإنجازات، وسمعتها تعكس احترافية لا تضاهى، سرعة في الإنجاز، وشفافية مطلقة. إنها مؤسسة لا تعرف التردد، بل تصنع الفرص، وتحوّل التحديات إلى نجاحات ملموسة، ومن خلال خدماتها الرقمية المتطورة، ومعاييرها الدقيقة في إدارة الحقوق التأمينية، أثبتت أن الجودة والتميز ليسا شعارًا، بل واقع ملموس يشعر به كل مستفيد.
الدكتور ليث محمد المبيضين: قائد رائد ومُلهم
في سماء الإدارة والقيادة، هناك نجوم يسطع ضوؤها ويترك أثرًا لا يُمحى… ومن هؤلاء النجوم الدكتور ليث المبيضين، مدير مديرية التقاعد، فالرجل يفكر دائمًا خارج الصندوق، لا يقضي معظم وقته خلف المكتب، بل يمضي أغلب ساعات عمله بين المكاتب، يلمس الملفات، يتفاعل مع القضايا، ويساعد المراجعين في تسهيل الإجراءات وتقديم الحلول الفورية.
الدكتور ليث المبيضين ليس مجرد موظف، بل قائد ملهم، ونموذج للكفاءة والإنسانية، ورمز للحضور الذي يرفع معنويات كل من حوله. بخبرة تفوق العقدين، ومعرفة دقيقة بكل تفاصيل التقاعد والحقوق التأمينية، استطاع أن يحول كل تحدٍ إلى فرصة، وكل موقف صعب إلى درس قيادي يُحتذى به.

الدكتور ليث رائدًا حقيقيًا؟
الحضور الميداني المستمر: لا يترك قضية أو ملفًا دون متابعة، وحضوره بين الموظفين والمراجعين يعكس التفاني والالتزام.
السياسة العملية المفتوحة: الباب المفتوح ليس شعارًا، بل حياة يومية؛ يستقبل الجميع، يسمع، يوجّه، ويحل المشكلات فورًا.
رفع المعنويات وبناء الثقة: كل لقاء مع الدكتور ليث يغرس الثقة، ويزرع شعور الأمان، ويحوّل التحديات إلى حوافز للعمل الجاد.
رؤية استراتيجية مستقبلية: عقلية عملية وقلب كبير، ورؤية إدارية تتخطى حدود اليوم لبناء مستقبل المؤسسة والمجتمع.
الدكتور ليث، هو النشمي الأصيل، صاحب الفكر المتقد، القلب الكبير، والرؤية التي تجعل المؤسسة تتقدم بثقة وثبات. حضوره الاحترافي والإداري يجعل من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي مثالًا حيًا على الكفاءة والتنظيم، ويجعل من كل موظف وكل مستفيد يشعر بالفخر والانتماء.
المؤسسة والفخر الأردني
يحق لكل أردني أن يشعر بالفخر والاعتزاز بهذه المؤسسة الوطنية العريقة، التي تقدم خدمات متطورة لكافة شرائح المجتمع، وتضمن العدالة الاجتماعية والأمان المالي. إن قيادة كفاءات مثل الدكتور ليث المبيضين تجعل تجربة المستفيدين نموذجًا للتميز، وتجعل المؤسسة رمزًا وطنيًا للأمان والاحترافية والإنسانية في آن واحد.
الدكتور ليث المبيضين… حضورك ملهم، جهودك نارية، وإلهامك لا يُقاس.
لقد جعلت القيادة فنًا، والإنسانية عنوانًا، والاحترافية معيارًا لا يُضاهى. كل التحية لك، وكل التقدير لمن يسطر في كل يوم قصة نجاح حقيقية، ويترك أثرًا خالدًا في قلوب الموظفين والمراجعين على حد سواء.
قائد رائد ومُلهم، يجعل من كل ملف قضية، وكل تحدٍ فرصة، وكل لحظة عمل درسًا في القيادة والإنسانية.
