عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن
الأحد, فبراير 15, 2026
عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن
اخر الاخبار
تتويج الفائزين في باها الأردن
(صور) الشرقية العسكرية احبطت عشر محاولات تهريب كميات...
المنتدى الاقتصادي الأردني يؤكد أهمية دمج مدينة عمرة...
استقرار الذهب في السوق المحلي الأحد
مجموعة البنك الأردني الكويتي تحقق أرباحاً صافية بلغت...
زين كاش وكلينيكا توقّعان اتفاقية تعاون استراتيجية لتوفير...
مشاركة أردنية لافتة في أيام الشارقة التراثية 2026
طرد شركة طائرات مسيرة تزود جيش الاحتلال الإسرائيلي...
استكمال تفعيل خدمة براءة الذمة المالية إلكترونيًا في...
وفد صناعي ضم 25 شركة يختتم زيارة عمل...
عروبة الاخباري | Oroba News
عروبة الاخباري | Oroba News
  • الصفحة الرئيسية
  • عنا
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا
Copyright 2021 - All Right Reserved
الصفحة الرئيسية مقالات مختارةاخيراً فهمت..!
مقالات مختارة

اخيراً فهمت..!

كتبه orobanews 15/02/2026
15/02/2026
A+A-
إعادة ضبط
شاركها FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramCopy LinkThreadsBlueskyOpenAIChatGPTPerplexityPerplexity AIEmail
4

عروبة الإخباري كتب : اشرف محمد حسن

تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مؤخرا ذكرتني بمشهد كوميدي دعائي لاحدى الفضائيات العربية والمشهد يتلخص في ان احد العاملين المتسلقين والمتملقين يفعل كل ما في وسعه واكثر من ذلك فقط من اجل ارضاء معلمه ومعلمه لا يظهر له الرضا الكامل عن أدائه حتى وصل به الامر لاحضار نساء لمعلمه ففي المشهد حيث احضر سيدة جميلة بهدف تأدية مشهد تمثيلي لتقوم بخلع ثيابها ليقول له معلمه “أخيرا فهمت يا وديع..!” وهذا ما فعله ماكرون بالضبط  ففي الوقت الذي كشفت فيه الوثائق التي سربتها مؤخرا وزارة العدل الامريكية ان جفري إبستين كان قد تلقى طلبات استشارة ومساعدة أكثر من مرة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قبل توليه منصب الرئاسة وبعده كذلك وفي رسالة بريد إلكتروني أخرى لإبستين، بتاريخ أغسطس/آب 2018، قال الملياردير الأمريكي أن ماكرون كان يطلب منه الرأي في كل شيء تقريبا، بما في ذلك المؤسسات والسياسات والعلوم، وقال إن ماكرون “يريد قيادة أوروبا وربما العالم كما كشفت وثيقة أخرى أن رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم أرسل رسالة بريد إلكتروني إلى إبستين في مارس/آذار 2016، أشار فيها إلى أنه حضر مأدبة غداء في قصر الاليزيه وأنه أجرى “محادثة جيدة بشأن أعماله في فرنسا” مع ماكرون، الذي كان حينها وزيرا للمالية .

اذ فاجأ الجميع الرئيس ماكرون في واحدة من أكثر تصريحاته جرأة منذ توليه الرئاسة، اذ شن هجومًا مباشرًا على الإدارة الأمريكية الحالية، واصفًا إياها بأنها “إدارة معادية لأوروبا بشكل علني” وفي مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز” يوم الثلاثاء 10//شباط/2026 م، أكد أن البيت الأبيض يظهر “ازدراء واضحًا” للاتحاد الأوروبي، ويسعى إلى تفكيك الاتحاد الأوروبي هذا الكيان السياسي والاقتصادي، مما يهدد العلاقات عبر المحيط الأطلسي ويضعها في مهب الرياح حسب وصفه كما حذر قادة الدول الأوروبية من الانسياق وراء وهم الاستقرار، مشددًا على أن التوترات مع الولايات المتحدة لم تنته بعد، وموضحًا أن هناك ملفات شائكة لا تزال تمثل نقاط خلاف جوهرية، بينها ملف “غرينلاند”، والسيادة التكنولوجية، والنزاعات التجارية المتصاعدة وقد قال نحن حاليا في مرحلة أصفها بأنها “لحظة غرينلاند” هناك تهديدات وترهيب، ثم فجأة تتراجع واشنطن، ونعتقد أن الأمر انتهى، لكن لا تصدقوا ذلك لثانية واحدة، كل يوم، هناك تهديدات تستهدف قطاع الأدوية والتكنولوجيا الرقمية” وعندما يكون هناك عمل عدواني واضح، أعتقد أن ما يجب علينا فعله ليس الاستسلام أو محاولة التوصل إلى تسوية. أعتقد أننا جربنا هذه الإستراتيجية لشهور، إنها لا تنجح” وأضاف أن هناك تهديدات أمريكية يومية ضد أوروبا، محذرا من “خطوات عدائية إضافية” ضد الاتحاد الأوروبي قد تأتي على شكل رسوم جمركية أمريكية على الواردات، إذا استخدم الاتحاد الأوروبي قانون الخدمات الرقمية لتنظيم عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين وستهاجمنا الولايات المتحدة في الأشهر المقبلة، هذا مؤكد، بسبب التنظيم الرقمي، ومن المقرر جاء ذلك قبيل اجتماعه مع قادة الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، الخميس في قمة مخصصة لبحث سبل تعزيز الاقتصاد الأوروبي وقدرة على الصمود في مواجهة الولايات المتحدة و”الصين” .

منذ عقود وادارات اغلب الدول الأوروبية تقاد خلف الإدارات الامريكية المتعاقبة تماما كالخراف وراء مرياعها ولا تفعل شيئا للحفاظ على نفوذها ومصالحها بل تعمل لصالح الإدارات الصهيوامريكية والتي تقوم بسحب البساط من تحت اقدامها شيئا فشيء حتى باتت مسلوبة الإرادة عاجزة تماما عن حماية مصالحها خاصة ان تعارضت مع ما تسعى اليه الإدارات الصهيوامريكية في شتى القضايا فالصهيونية هي من جاء بهذه الإدارات اذ ان النخب الحاكمة في هذه الدول تربطها المصالح المالية مع الصهيونية حتى انها باتت تتسابق لاجل ارضائها دون مراعات حتى لمصالح شعوبها فكل عمل تقوم به الولايات المتحدة ضد أي بلد في شتى بقاع الأرض يضعف وبشكل مباشر قدرات الدول الأوروبية وصولا الى التبعية المطلقة ومن ثم السيطرة الكاملة على قراراتها فهذه الدول أصبحت منزوعة القدرات تماما واداراتها من التجار اصبحوا عبئاً على المنظومة الرأسمالية فلا مبرر لاعطائهم حتى الفتات بل اخذ ما لدى هذه الدول من ثروات وبشكل واضح والغريب في الموضوع ان هذه الإدارات لم تفهم العبرة مما حصل معها في انسياقها وراء الولايات المتحدة في الحرب الروسية الأوكرانية التي أصبحت الان تدفع ثمن حتى السلاح الذي ترسله لاوكرانيا بعد ان اشعلت نارها وصدرت الدول الأوروبية فيها عادة الإدارة الصهيوامريكية الى افتعال ازمة سياسية عسكرية مع ايران أوصلت العالم الى شفير حرب شبه عالمية ثم عادت للتهدئة ثم عادت الكرة استطاعت الإدارة الامريكية جني الكثير من الأرباح المالية فيما لم تجني دول الاتحاد الأوروبي سوى عداوات جديدة حيث جعلت العديد من الدول الأوروبية في حالة شبه مواجهة ضد ايران اذ قامت بعض الدول بتصنيف الجيش الإيراني كمنظمة “إرهابية” باوامر صهيونية علما بان ايران لم تهدد أي مصالح لدول أوروبية الا ان هذه الدول لا تملك قرارها ومع ذلك تعمل الإدارات الصهيوامريكية لاضعاف هذه الدول في مواجهة الاطماع الصهيوامريكية حتى داخل أوروبا والمزيد من التهميش في النظام الصهيوامريكي العالمي المستقبلي لصالحها تمهيدا لارساء وضمان المزيد من التبعية وتدل مثل هذه التسريحات عن حالة من الوعي الى كون الدول الأوروبية تسيطر عليها الصهيونية العالمية في خطوة الى التحرر من هذه الهيمنة الا انه وبينما ماكرون يدلي بتلك التصريحات طالب وزير الخارجية الفرنسي جان بويل بارو باستقالة المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا البانيزي على خلفية تصريحات أدلت بها في منتدى الجزيرة في عبر الفيديو السبت 7/شباط/2026 م في الدوحة واعتبرها الوزير “شائنة ومستهجنة” حيث قال بارو أمام أعضاء البرلمان الأوروبي إن فرنسا “تدين بلا تحفظ التصريحات الشائنة والمستهجنة التي أدلت بها فرانشيسكا ألبانيزي، والتي لا تستهدف الحكومة الإسرائيلية -التي يمكن انتقاد سياساتها حسب قوله- بل “إسرائيل”  كشعب وكأمة، وهو أمر غير مقبول بتاتا” وكانت ألبانيزي قد أشارت في مداخلة عبر الفيديو السبت 7/شباط/2026 م في منتدى الجزيرة إلى “عدو مشترك سمح بوقوع إبادة جماعية في غزة كما قالت “بدلا من إيقاف إسرائيل، قامت معظم دول العالم بتسليحها، ومنحتها أعذارا ومظلّة سياسية، ووفرت لها دعما اقتصاديا وماليا”، وأضافت “نحن الذين لا نتحكم في رؤوس أموال ضخمة، ولا في الخوارزميات، ولا في الأسلحة، ندرك الآن أننا كبشرية لدينا عدو مشترك” موضحة بانها تحدثتُ عن جرائم الكيان الصهيوني وعن الفصل العنصري وأدنت النظام -الذي لا يسمح بسوق الكيان الصهيوني إلى العدالة ولا بوقف جرائمها- بوصفه عدوا مشتركا” وهذا التناقض يشير الى محاولة للاحتيال على الشعوب الأوروبية التي بدأت تعرف حقيقة الكيان الصهيوني المعادي للبشرية وسيطرته على الإدارات الأوروبية والأمريكية بشكل تام فلو أراد ماكرون او إدارة أي دولة أوروبية العمل لصالحها ولصالح شعوبها فقط فعليها التخلص من تبعيتها للصهيونية فالادارة الفرنسية لم تتجرأ حتى على قول كلمة حق اذ ان الرئيس الفرنسي كان قد دعا في خلال جلسة لمجلس وزرائه يوم الثلاثاء /أكتوبر/تشرين اول/2024 م إلى الكف عن تسليم الأسلحة للكيان الصهيوني للقتال في غزة، معتبرا أن الأولوية للحل السياسي بدل الاستمرار في الحرب ورد عليه آنذاك رئيس الوزراء الصهيوني النتن ياهو عقب تسريب ذلك القول لوسائل الاعلام بقوله “عار عليك! والكيان الصهيوني سينتصر بدعمك أو من دونه وعلى الفور عاد ماكرون ليتنصل من تصريحاته حيث اتهم بعض أعضاء حكومته آنذاك بالافتقار إلى الاحترافية وبنشر معلومات كاذبة، كما انتقد وسائل الإعلام بشأن طريقة نقلها لتعليقات تردد أنه أدلى بها حول تاريخ وكيفية قيام الكيان الصهيوني كما وبخ ماكرون الصحفيين بسبب تعليقات أوردوها تشير إلى أنه ذكر بها بتاريخ قيام الكيان الصهيوني ذلك الاجتماع ، ونفى أن يكون قد أدلى بهذه التصريحات الا أن عددا من المشاركين في الجلسة أكدوا قوله لتلك التصريحات خلال الجلسة  بحسب صحيفة “لوباريزيان” وهذا ما يؤكد ان كل تلك التصريحات الجريئة ماهي الا لذر الرماد في العيون ومحاولة خداع المجتمعات الأوروبية لاعادة تسويق الصهيونية .

author avatar
orobanews
See Full Bio
شاركها FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramCopy LinkThreadsBlueskyOpenAIChatGPTPerplexityPerplexity AIEmail
المقالة السابقة
الضمان الاجتماعي… صرح الاحترافية والقيادة الملهمة… المبيضين: قائد ملهم ورائد
المقالة التالية
إعشق كثيراً لتتخلى كثيراً

قد تعجبك أيضاً

قراءة محلية في العطاء الرمضاني: لا لـــ «الضجيج الخيري» !* رنا حداد

15/02/2026

السردية: إضاءة في سجل الأمير الحسين بن عبدالله الثاني (2 – 2)*...

15/02/2026

التعمري الذي نريد* لؤي العبادي

15/02/2026

تسديد المتأخرات المالية للجامعات* د. رعد محمود التل

15/02/2026

الروابدة «بقّ البَحْصة» دفاعاً عن الأردن* حسين الرواشدة

15/02/2026

لمن فاته فيلم «ميلانيا» وكتابها* بشار جرار

15/02/2026

الراية الهاشمية تصفح

حالة الطقس

تابعونا

المنشورات الحديثة

  • تتويج الفائزين في باها الأردن

    15/02/2026
  • (صور) الشرقية العسكرية احبطت عشر محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات

    15/02/2026
  • المنتدى الاقتصادي الأردني يؤكد أهمية دمج مدينة عمرة ضمن شبكة النقل الوطنية بصورة مدروسة، لضمان سهولة الوصول إليها من عمّان والمدن الكبرى

    15/02/2026
  • استقرار الذهب في السوق المحلي الأحد

    15/02/2026
  • مجموعة البنك الأردني الكويتي تحقق أرباحاً صافية بلغت 151.1 مليون دينار في نهاية العام 2025

    15/02/2026
  • زين كاش وكلينيكا توقّعان اتفاقية تعاون استراتيجية لتوفير حلول مالية رقمية مخصصة للأطباء

    15/02/2026

اختيارات المحررين

أحمد الصراف/استبدال دكتاتورية بأخرى

11/03/2013

أ.د بسام العموش/توزير النواب

12/03/2013

سلطان الحطاب/حكومة النسور.. طبعة جديدة مزيدة ومنقحة!

12/03/2013

البيت الأبيض ينفي تدريب ثوار سوريا بالأردن

12/03/2013

تحطم مروحية عسكرية اسرائيلية ومصرع اثنين

12/03/2013

 

 

Facebook Twitter Youtube Linkedin Envelope Rss
orobanews© Copyright 2024, All Rights Reserved
  • الصفحة الرئيسية
  • عنا
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا
عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن