عروبة الإخباري كتب سلطان الحطاب –
في ذهني أكثر من سؤال أبحث عن أجابات ساقني التوجه الى جامعة العلوم التطبيقية، تلك التي كانت أول جامعة خاصة، وقد وضعت نفسها حيث تريد أن تكون في مجال العلوم التطبيقية، وقد أخذ مسارها على هذا الطريق رغم كلفته، وواصلت العمل عليه واستقطبت طلابها من الداخل الأردنيين ومن الطلاب العرب والأجانب، وعلى هذا الأساس وسجلت ريادة في موقعها حيث تصدرت الجامعات الأردنية الخاصة ودخولها تصنيف QS Stars 501 ، عالمياً في تصنيف تايمز للجامعات عن عام 2025، وحصولها على تصنيف خمس نجوم، في QS، وتصنيف كأول جامعة عربية، إضافة الى الاعتماد الدولي لعدة كليات وحصد المركز الأول محلياً في مجالات متعددة.
كنت مسروراً لأنني سأجد نتائج بحجم الاسئلة التي طرحتها، وقد تطابقت الاسئلة مع الاجابات لتوفر الشفافية لدى رئيس الجامعة، الدكتور الجراح التي قادت الجامعة في الفترة الماضية بوعي وبصبيرة واتزان واكاديمية وحرص، ونالت لذلك دعماً واسعاً منقطع النظير من جانب مجلس الأمناء وهيئة المديرين الذي يقوده الدكتور هيثم أبو خديجة والذي وضع في اعتباره منذ سنوات، وحين استلم راية الجامعة من الوالد الراحل أن يظل علم الجامعة خفاقاً في مسيرة تعليمية اردنية مخلصة تولي العمل الجامعي الاكاديمي أول درجات اهتمامها وتترجم التوده الملكي في اصلاح التعليم وجعله رافعة اقتصادية أردنية، يجعل الأردن في المقدمة بين اقطار أمته.
نعم، قطعت الجامعة أشواطاً عريقة ومدروسة وناجحة، وراحت تحصد مواقع في التصنيفات العالمية والعربية، ومنها تصنيف (QS) للجامعات العربية تحديدا في المرتبة 48، على مستوى الجامعات العربية والمركز الأول بالمشاركة على مستوى الجامعات 2021، الخاصة الأردنية، وبالتالي الاعتمادات على مستوى الجودة محلياً ودولياً.
ولأن النجاح يغري بالنجاح، فقد مضت الجامعة مجلس امناء وهيئة مديرين ورئاسة وعمداء على طريق التناغم لتصل الى اهدافها وفي طريق ذلك حصدت المزيد من النتائج من الاعتمادية الامريكية في كلية الصيدلة، وهي أول جامعة تحصل على هذه الاعتمادية (ABET)، في كلية الصيدلة وهي اول جامعة تحصل على هذه الاعتمادية، وكذلك حصدت كلية الأعمال على هذا الاعتماد المرموق، وكذلك شهادة الجودة الذهبية وذلك من هيئة اعتماد مؤسسات التعليم وهي أول جامعة كذلك تحصل على شهادة الايزو ( ISO ) في جودة التعليم.
ولا استطيع وأنا استمع الاّ أن أحصد أكثر من عشرين اعتماد وامتياز ومكانة وجائزة حصلت عليها الجامعة وكلها منشورة ويمكن الوصول اليها ومطالعتها، فقد كان هم الجامعة منذ زرع بذرتها الأولى المؤسس ليرفع المزيد من المداميك فيها، هو التركيز على جودة التعليم والبحث العلمي واستقطاب كفاءات اكاديمية مميزة
لا أريد أن أعود للكتابة عن نشأة الجامعة وريادتها، فهذا مكتوب ومعروف، ولكنني أردت في هذه المقدمة أن اتحدث عن انجازات عام 2025، وما قبله بقليل وما يليه وخاصة في زمن قيادة رئيسة الجامعة الاستاذة الدكتورة سميحة الجراح ومسؤولية الدكتور هيثم أبو خديجه مباشرة من خلال موقعه كرئيس مجلس الأمناء.
لقد حرص المالك السيد الراحل عبد الله أبو خديجة أن تتيمز الجامعة، وقال يومها وهو يتحدث عنها في جلس افتتاح، “إنه من دواعي سروري أن أقدم لكم جامعة العلوم التطبيقية الخاصة هذه”.
لفت انتباهي في عام 2025، نشاطات الجامعة غير المنهدية في مجال النشاط خارج الاكاديمي والمساهمات الواسعة في المسؤولية الاجتماعية ونشاط الفكر والمحاضرات واحياء المناسبات الوطنية القومية والدينية وعن مفكرين ومبدعين وعلماء من العالم العربي وقد حضرنا أكثر من نشاط، وأشير الى جامعة العلوم التطبيقية انها الأولى في هذا المجال، فقد حفلت اروقتها بنشاطات وحوارات مستمرة، شارك فيها الطلاب والطالبات من مختلف المراحل الدارسة، وكذلك اعضاء هيئة التدريس والعمداء واعضاء بمجالس الأمناء والادارة.
تستحق الجامعة أن تسمى جامعة العام (2025)، بامتياز وان يبارك عملها وجمعها الذي صب كله لمصلحة الحوار الوطني الذي عظمه جلالة الملك عبد الله الثاني ودعى اليه باستمرار لتظل الجامعات شعلة للفكر والهدى والاستقرار.
