خسارة الفيصلي من الوحدات اليوم كانت مؤذية جدا، ومش بس بالنتيجة بل بكل ما سبقها ورافقها.
كيف ممكن يروح مدرب عامل ١٧ فوز، ومتصدر الدوري، قبل مباراة مهمة وكلاسيكو كان ممكن يكون مفترق طرق للفريق؟ قرار غير مفهوم، بتوقيت كارثي، لإرضاء كم مشجع فيسبوكي، وبدون أي قراءة فنية أو احترام لاستقرار الفريق.
إحنا محبين النادي والشعار، مش طارئين، ومش جمهور نتائج.
إحنا اللي وقفنا مع الفيصلي بالحلوة والمرة، وبنحكي اليوم لأنه اللي بصير أكبر من خسارة مباراة.
قصة “السلة” ما بتنسي ولا بتغطي على وجع جماهير الفيصلي في كرة القدم. إنك تصرف ببذخ على لعبة السلة، بحجة في داعمين لها، وتعرّي فريق القدم وتتركه بدون دعم حقيقي، هاي كارثة.
والمصيبة الأكبر إنه التعاقدات واضح إنها سمسرة، بدون أي فائدة فنية، بينما في ناس فاهمة كرة قدم كثير كويس حاولت تعرض عليكم لاعبين شباب بأسعار قليلة والهم مستقبل وتم تجاهلهم. هذا مش سوء تقدير، هذا معناه إنه في تنفيع وشبهات خلف ملف التعاقدات(هيك بتنفهم).
الفيصلي اليوم يُدار بلجنة مؤقتة بتتشكل وكأنها بورصة، اللي معه يدفع أكثر مش اللي بفهم أكثر وبفيد النادي اكثر. وترويحة المجلس السابق كلها يلفّها غموض كبير، في ظل دور غير واضح من اللجنة الحالية ومن وزير الشباب السابق اللي توافق مع مصلحة الرئيس الحالي.
هذا العبث الإداري انعكس مباشرة على النادي واثارة ونتائجة اليوم بنلمسها داخل الملعب.
ومش راضين كمان عن لاعبين نازلين بلا روح، بلا قتال، وبلا إحساس بقميص صنع تاريخ مش إلهم. الفيصلي مش حقل تجارب، ولا صفحة تبرير، ولا موسم “نتعرف على بعض”. الفيصلي كيان، وتاريخ، واسم أكبر من كل الأشخاص.
إحنا زعلانين وغضبانين، لأن اللي عم نشوفه اليوم مش الفيصلي اللي عرفناه وأن كان متصدر ولكن الاداء غير مرضي وفريق يعتمد على العرسان والحظ.
واللي مش قدّ الاسم، إدارة كان أو لاعبين، يطلع بشرف، ويترك المكان للي بفهم قيمة هالكيان
مبرووك للوحدات هاردلك لمشجعين نادينا* راكان عصام فاخوري
4
