في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وتوسيع الشراكات البحثية، استقبلت جامعة الحسين بن طلال وفدًا أكاديميًا رفيع المستوى من معهد دراسات غرب آسيا وأفريقيا (IWAAS) التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية (CASS)، وذلك ضمن زيارة رسمية هدفت إلى بحث آفاق التعاون العلمي المشترك وتبادل الخبرات البحثية بين الجانبين.
والتقى الوفد خلال الزيارة نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مدثر أبو كركي، ومدير دائرة العلاقات الدولية الأستاذ الدكتور …، بحضور السيدة رابعة كريشان والسيدة منال الغنميين من دائرة العلاقات الدولية، حيث جرى بحث سبل تطوير العلاقات الأكاديمية وبناء شراكات مستدامة في مجالات البحث العلمي، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والباحثين، وإشراك طلبة الدراسات العليا في مشاريع بحثية مشتركة، إلى جانب تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل العلمية ذات الاهتمام المشترك.
وضم الوفد الأكاديمي الصيني كلاً من البروفيسور تانغ تشي تشاو، مدير شعبة البحوث السياسية في معهد دراسات غرب آسيا وأفريقيا ونائب الرئيس والأمين العام لجمعية الدراسات الشرق أوسطية في الصين، والدكتور تشي تشيانغ في، الباحث المساعد في مكتب دراسات الإثنيات والأديان بالمعهد، والدكتور ليو شيو جيه، الباحث المساعد في المعهد ذاته، إضافة إلى الدكتور وانغ لي شين، الباحث المساعد في معهد الدراسات الدولية في أكاديمية شنغهاي للعلوم الاجتماعية.
وتخللت الزيارة جولة ميدانية للوفد في مرافق الجامعة، شملت زيارة متحف الحياة البرية في كلية العلوم، واذاعة صوت الجنوب حيث اطلع الوفد على الإمكانات الأكاديمية والبحثية التي توفرها الجامعة.
وأكد الجانبان في ختام اللقاء أهمية إرساء إطار مؤسسي للتعاون المستقبلي من خلال توقيع مذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية مشتركة، بما يعزز العلاقات الأكاديمية بين المؤسستين، ويدعم الحوار العلمي والثقافي، ويسهم في توطيد العلاقات الأكاديمية بين الأردن وجمهورية الصين الشعبية.
ويُذكر أن معهد دراسات غرب آسيا وأفريقيا (IWAAS) تأسس عام 1961 بتوجيه مباشر من الزعيم الصيني ماو تسي تونغ، ويُعد أكبر مؤسسة أكاديمية ومركز تفكير في الصين مختص بدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث يضطلع بدور محوري في تقديم أبحاث استراتيجية واستشرافية تسهم في دعم السياسات الخارجية الصينية وتعزيز السلام والتنمية على المستوى العالمي.
من جهتها، تواصل جامعة الحسين بن طلال جهودها لترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال الانفتاح على الجامعات ومراكز البحث العالمية، وتشجيع البحث العلمي التطبيقي، وبناء شراكات دولية فاعلة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وإعداد كوادر علمية قادرة على مواكبة التحديات العالمية.

#image_title

#image_title

#image_title

#image_title

#image_title

#image_title

#image_title

#image_title

#image_title

#image_title
