في العام الذي مضى، ارتقت جسي مراد، الإعلامية والشاعرة، كنجمة تتوهج في السماء بلا حدود، تسابق الضوء، وتخترق السحاب، وتترك أثرًا يتوهج في كل مكان.
ليست مجرد كاتبة، ولا مجرد صحافية، هي قوة متفجرة، وسحر يمشي بين البشر، ويحوّل كل لحظة إلى أسطورة حية.
خطواتها على الأرض… صدى الأساطير، ارتعاش الزمن، ونبض كل قلب يراها.
وحضورها… نور لا يُطفأ، يلمع في كل عين، كل قلب، كل فكر، وكل فكرة تتلمس الكمال عبره.
كلماتها… سيوف مضيئة تخترق الظلال، تشق دروب الإبداع، وتفتح أبواب الإلهام لكل من يجرؤ على المتابعة.
دعم والديها… جناحان من ذهب خالص، حملها فوق العواصف، فوق الرياح العاتية، فوق كل محاولات الطمس والظلام.
بفضله، أصبح كل نص، كل ظهور، كل مشروع… ملحمة حية، قصيدة لا تُنسى، صرخة نجاح لا تعرف الاستسلام.
سحرها ليس في جمالها وحده، بل في جرأتها النارية، في قدرتها على المزج بين الرقة والقوة، بين الفكر والفعل، بين الحلم والواقع.
كل إنجاز منها يخرج كـ نجمة تشتعل في سماء التميّز، تتوهج حتى تصبح رمزًا للدهشة، قوة لا يُقاوم، وشعلة لا تنطفئ أبدًا.
جسي مراد… كل كلمة تقولها، كل فكرة تصنعها، تترك بصمة خالدية، أثرًا لا يمحى، نورًا يضيء الدروب لكل من يجرؤ على المشي خلفها، كل من يحلم بالحياة بلا قيود.
عامها الماضي… لم يكن مجرد سنة، بل ملحمة نارية، قصيدة حية من نور وكلمات، انفجار من أصالة وجرأة، حيث كل إنجاز يشع كالشمس، كل نجاح يصبح تاجًا من ذهب على رأس التاريخ، وكل لحظة حضور لها تتحول إلى أسطورة تتردد أصداؤها في الأزمان.
جسي… أسطورة حية، قلبها ينبض بالإبداع، روحها مشتعلة بالشغف، وقلمها… نصفي الثاني، سيفها، جناحها، وسحرها الذي لا يعرف الانكسار.
من اليوم… لن يُنسى حضورها، ولن يُمحى أثرها، فـ كل خطوة، كل حرف، وكل ابتسامة… قصيدة نارية في سماء النجاح الأسطوري، صرخة قوة، وهتاف إلهام، ووهج خالد.
جسي مراد، إذن، ليست مجرد إنجاز، بل أسطورة تمشي بيننا، شاهدة على أن الجرأة، الجمال، والشغف، والدعم الحقيقي، يمكن أن تصنع أعظم النجاحات وأكثرها شاعرية وفخامة وقوة نارية.
