عروبة الإخباري –
أعلن الرئيس الأمريكي ترمب الأسس التي تعتمدها الولايات المتحدة لإعادة بناء شرق أوسط جديد ، لينعم بالإستقرار والإزدهار . وهذه الرؤية تعتمد أسس وأهمها :
– تجاوز النزاعات القديمة من الماضي المرهقة للمنطقة بالإنقسامات والتي أوجدت الفوضى ، والولايات المتحدة
لا تريد ذلك ، وذلك لتعيش شعوب المنطقة من مختلف الأمم والمعتقدات والأديان ، ولا يفجّرون بعضهم
– التحول الكبير على مستقبل الشرق الأوسط ، يتطلب من العالم أجمع أن يعرف بأن هذا التحول لا يأتي من التدخل الغربي ولا بإيعاز غربي ، ولا من أشخاص يأتون إلى المنطقة بألفاظ جميلة لإلقاء المحاضرات على شعوب المنطقة ، ليحددوا لهذه الشعوب ، بكيف يعيشون وكيف يحكمون أنفسهم .
– التحول لمستقبل الشرق الأوسط الجديد ، لا يقوم به من يدّعون أنهم بُناة العالم ، ولا الليبراليون ، وهؤلاء فاشلون ولا يبنون ، و نموذج هذا الفشل ما حصل في بغداد وكابول .
– ميلاد الشرق الأوسط الجديد يتم على يد شعوب المنطقة نفسها ، وهم شعوب يعيشون في منطقتهم طوال حياتهم ، ولهم أن يطوروا بلدانهم بسيادتهم ووفق رؤيتهم الخاصة بهم
– من يُطلق عليهم بُناة الأمم دمروا الأمم بتدخلاتهم في بلدان ومجتمعات لم يفهموها أصلاً
– السلام والإستقرار والإزدهار لا يأتي من الرفض الجذري لتراث المنطقة ، ولكنه يأتي من إحترام تقاليد المنطقة ، ومن نفس التراث الذي تحبه شعوب المنطقة وتفتخر وتعتز به . والتطوير يأتي بالطريقة العربية وفق تراثها وإرثها وتقاليدها .
– الأجيال في المنطقة العربية من حقها أن تحلم بالسلام والفرص والإبداع والإزدهار والإنجاز
– إيران لن تجد طريقاً إلى أنظمة ودول المنطقة ، ولن نسمح بذلك ، وميليشياتها تصنع الخراب وتستهدف بناء الدول ، ولا مستقبل لإيران بتمويلها للإرهاب وإستهداف دول المنطقة
– الشرق الأوسط الجديد يزدهر بالسلام وليس بالحروب ، شرق أوسط يقوم على التكنولوجيا والإقتصاد والتجارة والإزدهار بدلاً من التفجيرات والإقتتال والإنقسام ،
وعلى حفظ الأرواح بدلاً من التضحية بها ، ويجب أن يتوقف القتل في المنطقة ، ليحل السلام والشراكة وحماية الأرواح . والسلام سيكون بالقوة لفرض الإستقرار، والولايات المتحدة تمتلك أقوى جيش في العالم وأفضل سلاح في العالم .
– هناك فجر جديد ينتظر الناس وشعوب الشرق الأوسط ، والمنطقة العربية تمثل المركز الجغرافي للعالم ، وهي قلب العالم جغرافياً ، والقلب الروحي لأعظم وأكبر ديانات العالم ، والمنطقة العربية ليس مكاناً للإضطراب والمعاناة والحرب والموت ، ولكنها أرض للفرص والأمل ، إذا تجاوزت الخلافات وركزت على المصالح التي تجمعها ، ولتصنع تاريخها المشرق بيد شعوبها ، ولتصنع المجد والإرث الذي تتركه للأجيال بالأمان والإزدهار
