قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن الإعتداء الذي نفذه مستعمرون على تجمع خلة السدرة البدوي ، قرب بلدة مخماس شمالي القدس المحتلة وتدمير المساكن والحظائر بمرافقة جيش الإحتلال للتجمع والإعتداء على الأهالي والمتضامنين الأجانب وإصابة عدد منهم ، ثم إعلان المنطقة عسكرية مغلقة لمدة عام بقصد الطرد القسري ومنع تواجد أي فلسطيني ، هو نموذج فاضح لإرهاب الدولة وعصابات المستعمرين وسياسة التطهير العرقي والمكاني والإستيلاء غير المشروع على الأراضي .
وأكد فتوح أن إعلان المناطق العسكرية وإطلاق يد المستعمرين بإستخدام القوة والإرهاب لا يغير من الوضع القانوني للأرض المحتلة ، مشدداً على أن
هذه الممارسات والاإنتهاكات تعتبر جرائم حرب ، حسب قرارات المحكمة الدولية ، تستوجب المساءلة والملاحقة الدولية ، مشيراً إلى أن
المواقف الخجولة والضعيفة للمجتمع الدولي وصمته المستمر شجعت حكومة الإحتلال المتطرفة على التمادي والتمرد العلني على القوانين والقرارات الدولية وضربها بعرض الحائط كل الإلتزامات القانونية والاخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني ، الأمر الذي قاد إلى هذا الإنفلات المنظم وإغلاق أي أفق سياسي أو أي أمل بإقامة الدولة الفلسطينية ، مؤكداً أن غياب المحاسبة ، يشكل شراكة غير مباشرة في الجريمة ويكرس سياسة الإفلات من العقاب ويعمق معاناة شعبنا وحرمانه من حقه المشروع في تقرير مصيره والعيش بحرية وكرامة على أرضه وبناء دولته المستقلة
