جددت مصر التأكيد على أهمية المضي في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، بما يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة تستند إلى احتياجات الفلسطينيين في القطاع، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية من دون عوائق.
ووفق بيان للخارجية المصرية الأحد، أعرب وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبد العاطي، خلال لقاء مع كريستوفر لاندو نائب وزير الخارجية الأميركي، عن ترحيب مصر بالانضمام إلى مجلس السلام.
وشدد عبد العاطي على ضرورة دعم اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في السودان، أكد وزير الخارجية المصري أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية، وإنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة، تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، مشددًا على ضرورة إطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية، مع التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية.
الاحتلال يواصل خروقاته
ويواصل جيش الاحتلال خروقاته في قطاع غزة، مع تجدد القصف وإطلاق النار والتوغل في أنحاء متفرقة.
ووفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) فإن طيران الاحتلال استهدف صباح الأحد، حي التفاح شرق مدينة غزة، فيما تقدّمت آليات عسكرية إلى محيط مسجد القعقاع في شارع الشعف، وسط عمليات حفر بالمكان، مع إطلاق النار بكثافة.
وأطلقت آليات الاحتلال بشكل مكثف نيران رشاشاتها على خيام ومنازل الفلسطينيين في مخيم جباليا شمال القطاع.
ويواصل الاحتلال عمليات نسف واسعة وقصفا مدفعيا وإطلاق نار شرق مدينة خان يونس.
ومنذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، استشهد وأصيب أكثر من 1820 فلسطينيا، جراء أكثر من 1300 خرق للاتفاق ارتكبها الاحتلال.
