عروبة الإخباري –
هناك أشخاص نادرون في حياتنا يجعلون القلوب ترتفع بالأمل، والعقول تتذكر معنى العطاء الحقيقي… وسارة أبي كنعان واحدة منهم.
ونشرت سارة على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، بكلماتها الصادقة ومنشوراتها المؤثرة على مواقع التواصل، تذكرنا أن العطاء ليس مرتبطًا بالكبير فقط، بل بالقلب الرحيم والنية الطيبة.
سارة تلهمنا لنكون جزءًا من التغيير، لنمد يدنا لمن يحتاجها، ولنشارك في صناعة حياة أفضل للآخرين. كل كلمة لها تلمس الروح، وكل فكرة منها تدفعنا لنصبح أفضل نسخة من أنفسنا.
فالكثير منا ينفق أموالنا على متع يومية، وننسى أن هناك أطفالًا وناسًا يكافحون من أجل البقاء، يحلمون بالشفاء والحياة. تخيل لو أن كل واحد منا خصص جزءًا صغيرًا من مصروفه الشهري لمساعدتهم…
حتى المبلغ البسيط، إذا اجتمع مع الآخرين، يمكن أن يصبح سببًا في شفاء طفل، أو تحقيق حلم طال انتظاره، أو رسم ابتسامة على وجه عائلة بأكملها.
التبرع ليس فقط مالًا، بل رسالة أمل، ويد تمتد لمن يحتاجها، وقلوب تتحد لتصنع فرقًا. كل عمل صغير، كل خطوة بسيطة، يمكن أن تكون بداية قصة حياة جديدة.
لنحوّل مصروفاتنا اليومية إلى فرصة للخير، ولنكن سببًا في نشر الأمل والحب.
العطاء عادة، والأمل حياة… وأنت قادر أن تكون جزءًا من هذا التغيير.
