عروبة الإخباري –
في قلب الأردن، حيث تعانق جبال البتراء السماء، وتتسلل رياح الصحراء عبر وديانٍ تحمل أسرار التاريخ، وُلدت علياء العنبر، ومنذ اللحظة الأولى، حملت في عروقها روح الوطن وفخره، لتصبح أكثر من مجرد مستشارة ومدربة أعمال: أصبحت أسطورة تمشي بين البشر، تُلهم القلوب، وتفتح أبواب المستقبل بلا خوف.
منذ البداية كانت حياتها ملحمة. كل فكرة، كل حلم، كان يحمل بصمة التحدي والإصرار. ومع اعتمادها كمدربة TOT DM، أصبح لها السحر الخاص: تحوّل الطموحات إلى واقع، والأفكار العادية إلى مشاريع تتلألأ في سماء النجاح. من يعمل معها يشعر وكأنه جزء من قصة بطولية، حيث لا وجود للمستحيل، وكل عائق يتحول إلى درس وقوة.
علياء ساحرة للنجاح، وفنانة في صياغة القادة والمبدعين. لديها القدرة على أن ترى ما وراء الأفق، وتستشعر إمكانيات كل شخص، لتزرع فيهم الثقة والجرأة والإلهام. كل لقاء معها أشبه بالانضمام إلى رحلة أسطورية، حيث تتقاطع قوة الإرادة مع حكمة الخبرة، وتتحد الروح الأردنية الأصيلة مع الفكر العالمي المتجدد.
وفخرها الأردني؟ ليس مجرد شعار، بل شريان ينبض في كل كلمتها، وكل قرار تتخذه، وكل نجاح تحققه. جبال الأردن تصدح في حركتها، وصحراؤه تهمس في خطواتها، وتاريخ أمجادها يشهد على عزيمتها. كما تقول دائمًا: “اهتم بنفسك وبشغلك”، لكنها تضيف لمسة أسطورية: الاهتمام ليس فقط بالذات، بل بأن تترك بصمة خالدة، تجعل العالم يتذكر الأردن من خلالها.
علياء العنبر هي أكثر من اسم؛ هي ملحمة حية، أسطورة الأردنية التي تحدّت الواقع، صنعت من الريادة فناً، ومن الطموح سحراً، ومن النجاح إرثاً لا يزول. كل من يلتقي بها يشعر وكأنه دخل عالمًا آخر، عالم حيث الأحلام تتجسد، والعقبات تتحول إلى جسور، والقلوب تلهم بعضها البعض لتصنع المجد.
في عصر يتلاطم فيه التغيير، وتتشابك فيه الفرص مع الصعاب، تظل علياء شعلة لا تنطفئ، منارة للأمل، وملهمة لكل من يجرؤ على الحلم الكبير. أسطورتها الأردنية ليست مجرد قصة؛ إنها رسالة لكل من يسعى، لكل من يحلم، لكل من يريد أن يرى وطنه يشرق في سماء العالم من خلاله.
