في لقاء اتّشح بالروحانية والدفء، حلّت الشاعرة والكاتبة جيسي مراد ضيفة على شاشة OTV، حاملةً معها حكاية كلمة وُلدت حبًّا، وكبرت صلاةً، واتّخذت من الشعر رسالة ومن الترتيل طريقًا إلى القلوب.
من أول قصيدة خطّتها طفلةً بمناسبة عيد الأم، إلى نصوصٍ تنبض بالإيمان وتفيض سلامًا، استعرضت مراد محطّات مسيرتها الأدبية التي تشكّلت عند تخوم الروح، حيث يصبح الحرف صلاة، والقصيدة لقاءً مع النور.
وخلال الحوار، قدّمت مراد واحدة من تراتيلها التي جسّدت معاني الميلاد والخلاص، مؤكدةً أن الكلمة الصادقة قادرة على ملامسة الإنسان في أعمق ضعفه، وأن الشعر حين يُكتب من القلب، يتحوّل إلى فعل رجاء.
كما تحدّثت عن إلهامها اليومي، وعن حضورها الأدبي عبر المنصّات الرقمية، حيث تواصل نشر نصوص قصيرة تنبع من التجربة الإنسانية وتلتقي مع وجدان المتلقّي.
لقاء حمل بُعدًا إنسانيًا وروحيًا عاليًا، وأضاء على تجربة شاعرة شابة اختارت أن تكون سفيرة للكلمة، تمشي بها بين الناس صلاةً، وتتركها أثرًا لا يزول.
