كتب طلال السُكرّ –
في قلب الأردن، حيث تتلاقى أصالة القبائل مع عراقة الأرض، وحيث تُصنع الرجال على مقاييس الشرف والوفاء، يقف فيصل الفايز، أبو غيث، كرمز للنشمي الحقيقي، الذي جعل ولاءه للأرض وللقيادة هويته ودرعه، وحمله على عاتقه مسؤولية الدفاع عن الحق والوطن بلا مساومة، ومنذ نعومة أظافره، كان واضحًا أنه ليس مجرد فرد من أبناء الوطن، بل رمز حي للكرامة والشجاعة والنزاهة، رجل يجمع بين أصالة القبيلة وحكمة الدولة، بين قوة الشكيمة وعمق الالتزام الوطني.
وفي زمن تكثر فيه الأصوات وتضيع فيه الحقيقة بين الأكاذيب والضلال، يقف فيصل الفايز، كالجبال الراسخة في وجه كل عاصف، صامدًا لا ينحني، متمسكًا بالحق، محافظًا على ولائه العميق للأردن وقيادته الهاشمية. فكل موقف يتخذه، وكل كلمة يقولها، تعكس ابن الأردن الذي لا يعرف الخوف، والذي جعل من الوفاء للوطن والولاء للقيادة نبراسًا يهتدي به كل مواطن.
هو صوت الحق الذي يصدح في وجه كل لائم، والدرع الذي يحمي الوطن من كل باطل، النشمي الذي جعل من كلمته سيفًا، ومن موقفه حصنًا، ومن ولائه للأردن والقيادة شعارًا لا ينكسر، وعندما يذكر اسمه، فيصل الفايز، ليس مجرد ذكر رجل دولة، بل تجسيد لمعنى الوفاء المطلق للأرض والقيادة، وللشجاعة التي تواجه الضلال، والشهامة التي تحمي الحق، والولاء الذي يربط الرجل بوطنه وأمته.
أصل القبيلة وجذوره العميقة
في نشأته فيصل الفايز، في بيئة عربية أصيلة، تعلم فيها معنى الرجولة الحقيقية والوفاء للوطن. ابن الأردن هذا لم يهادن يومًا، ولم يسمح للباطل أو الأكاذيب أن تنتشر دون مواجهة. هو رمز لكل من يعتز بجذوره، ويؤمن بأن الشجاعة ليست مجرد كلمات، بل أفعال تحفظ الكرامة والحق. هذه الجذور جعلته صوتًا صادقًا وسط زحام الضلال، ونماذج يُحتذى بها في الصلابة والكرامة.
مدافع عن الحق بلا خوف
وفي الزمن الذي تختلط فيه الأكاذيب بالحق، ويسيطر فيه الباطل على كثير من الأقوال، يقف دولة، أبو غيث، كالجبال الراسخة، يواجه الضلال والأكاذيب بلا تردد، ويرفع صوت الحق في وجه كل لائم ومتآمر. كل لوم، كل تهديد، كل محاولة لإسكات الحقيقة تزيده قوة وشجاعة. هو النشمي الذي لا يهاب لوم لائم، ويواجه الأكاذيب بعزم لا يلين، ليظل صوت الحق حاضرًا، وصدى العدالة حاضرًا في كل موقف له.
الحامي الأمين للوطن
من منصبه كرئيس وزراء الأردن، إلى رئاسته لمجلس النواب ثم مجلس الأعيان، ظل فيصل الفايز رمزًا للوطنية والشهامة: يواجه الأكاذيب والضلال بكل حزم. يحمي مصالح الشعب والوطن، مستندًا إلى النزاهة والجرأة.
فأبو غيث، ليس مجرد سياسي، بل مدافع حي عن الأردن، صوت كل من يسعى للحق، وحارس الأرض والكرامة.
النشمي والشجاع وابن الأردن الأصيل
فيصل الفايز يمثل الرجولة بأسمى صورها، والشجاعة بأقواها، والشهامة بأبهى ألوانها. كل تصرف له، وكل كلمة يقولها، دليل على أنه ابن الأردن الذي جعل من شجاعته درعًا، ومن كلمته سيفًا، ومن موقفه علامة مضيئة في وجه كل ضلال وأكاذيب.
مدافع عن الحقيقة في زمن الضلال
حين تنتشر الأكاذيب، وتختلط الموازين، يظهر فيصل الفايز كالصخرة الصامدة، لا ينحني أمام أحد، يرفع صوت الحق في وجه كل باطل، ويثبت أن الكلمة الصادقة أقوى سلاح في كل زمان ومكان. إنه المدافع الذي يُلهم الأجيال، ويعلّمهم أن الوفاء للوطن، والتمسك بالحق، والشجاعة في قول الحقيقة، هي أعظم مقومات النشمي الحقيقي وابن الأردن.
حارس الأرض ومثال للشهامة
فيصل الفايز، أبو غيث، هو رمز حي لكل ما يعنيه أن تكون نشميًا وابن الأردن: يجمع بين القوة والحكمة، بين الشجاعة والحنكة، بين الحق والعدل، وكل منصب يتولاه يصبح منصة للحقيقة، وكل قرار يتخذه درعًا للوطن، يحمي القيم، ويواجه كل من يسعى لنشر الضلال، دون خوف أو تردد.
إذا أردنا أن نرسم صورة النشمي العربي الأصيل، فسيكون فيصل الفايز مثالاً حيًا لا يُضاهى:
ابن الأردن الذي يحمي أرضه وحق شعبه.
المدافع عن الحق الذي لا يهاب لوم لائم، ولا يلين أمام الأكاذيب.
صوت الوطن، وقلبه، ودرعه، الذي يصنع مجده بحب الأرض والوفاء للأجيال القادمة.
فيصل الفايز… حيث يُصنع المجد بالكلمة، ويُحفظ الوطن بالشجاعة، الولاء، والنشمي الحقيقي.
