في عام 2025، خطّ نادي ليونز عمّان دي تيفلوس بمداد من ذهب صفحة مشرقة في سجل العمل التطوعي، مسطرًا سلسلة من الإنجازات والمبادرات التي جسدت أسمى قيم الخدمة الإنسانية والإخلاص للمجتمع. لقد كان هذا العام محطة فارقة في مسيرة النادي، إذ تألّق في تقديم برامج تعليمية رائدة، ورعاية صحية نوعية، وأنشطة ثقافية غنية تركت أثرًا لا يُمحى في قلوب وعقول أبناء المجتمع الأردني، مضيفة بصمة من الأمل والإلهام لكل من استفاد من جهوده.
تحت القيادة الرشيدة والمُلهمة للدكتور محمد الجبور، ارتقى النادي إلى مستوى نموذج حي للتفاني والابتكار في العمل التطوعي، جامعًا بين الرؤية الاستراتيجية والبراعة في التنفيذ، ومترجمًا القيم الإنسانية إلى مشاريع ملموسة ومستدامة. لم تقتصر إنجازات النادي على الفعاليات العابرة، بل كانت مبادرات مؤثرة وعميقة، تركت بصمة واضحة في مختلف شرائح المجتمع، من الأيتام والطلاب إلى المرضى وكل من يحتاج للدعم والرعاية الإنسانية.
التميز في التعليم والتمكين
كان التعليم في قلب اهتمامات النادي، حيث أضاء شمعة الأمل في نفوس الطلاب والأيتام من خلال برامج مثل “بداية طريق”، التي وزعت الحقائب المدرسية والمستلزمات التعليمية على الطلاب المحتاجين، مبرهنة أن العطاء الحقيقي يبدأ بالاستثمار في مستقبل الأجيال. هذه المبادرات لم تكن مجرد دعم مادي، بل كانت رسالة أمل وتمكين، وتعزيز للثقافة التعليمية كأساس لبناء مجتمع متقدم ومثقف.
لم يكتفِ النادي بالدعم المادي، بل نظم ورشًا تعليمية وأنشطة تفاعلية تشجع الطلاب على الإبداع، وتعزز روح التعاون والمثابرة لديهم، مؤكدًا أن كل نجاح فردي هو نجاح جماعي للمجتمع بأسره.
مبادرات صحية وإنسانية بارزة
في المجال الصحي، كان للنادي بصمة فريدة من خلال تنظيم حملات طبية مجانية، أيام للتبرع بالدم، ومحاضرات توعوية حول الوقاية من الأمراض المزمنة. كما عقد شراكات استراتيجية مع المستشفيات والمراكز الصحية لتقديم خدمات صحية نوعية، مؤكداً أن صحة المجتمع ركيزة أساسية لأي نهضة حقيقية.
مبادرات مثل “قطرة حياة” للتبرع بالدم لم تكن مجرد نشاط خيري، بل كانت شهادة حيّة على روح الإنسانية والتضامن الاجتماعي، وعلى قدرة النادي في ترجمة القيم النبيلة إلى أفعال ملموسة تنقذ الأرواح وتغير المجتمعات.
الثقافة والمعرفة: نور يضيء المجتمع
على الصعيد الثقافي، لم يغفل النادي عن غرس حب المعرفة والاستكشاف بين الأجيال الجديدة. فقد نظم فعاليات مثل برنامج “سما الأردن” في القبة الفلكية بعمان، حيث أتاحت هذه الفعاليات للأطفال والشباب فرصة اكتشاف أسرار الكون والعلوم بطريقة تفاعلية وملهمة.
هذا الاهتمام بالثقافة والوعي العلمي يعكس رؤية النادي في دمج التعليم والتنوير المجتمعي ضمن أهدافه الإنسانية، لضمان أن ينمو المجتمع الأردني متطورًا ومثقفًا، متسلحًا بالعلم والمعرفة.
إشادة بالقادة الملهمين: درة النادي وروحه القيادية
ولا يمكن الحديث عن إنجازات نادي ليونز عمّان دي تيفلوس دون الإشادة بالقائمين على إدارته، وفي مقدمتهم الدكتور محمد الجبور، الذي جسّد معنى القيادة الملهمة والالتزام الاجتماعي الفعّال. فقد استطاع الدكتور الجبور، بخبرته ورؤيته الثاقبة، أن يحوّل النادي من كيان تطوعي إلى صرح عالمي للعطاء والخدمة المجتمعية.
لقد تميزت قيادته بالقدرة على تحفيز الأعضاء، تنسيق المبادرات، وضمان استدامة المشاريع التي تخدم المجتمع الأردني بكل فئاته. بفضل جهوده، أصبح النادي منصة متكاملة للتأثير الإيجابي، حيث تتضافر روح الفريق مع الحكمة القيادية، لتخرج المبادرات في أبهى صورها، فتصل إلى من هم بأمس الحاجة إليها.
إن ما يقدمه القائمون على النادي من تفانٍ وإبداع لا يقتصر على التنفيذ، بل يمتد ليكون قدوة ومثالًا يحتذى به في العمل التطوعي والإدارة الحكيمة، مؤكدين أن القيادة الحقيقية هي من تصنع الفرق، وتترك أثرًا باقياً في حياة الناس والأجيال القادمة.
القيادة والرؤية المستقبلية
يظل النادي تحت قيادة الدكتور الجبور مثالاً حيًا على أن الرؤية الواضحة، التخطيط الاستراتيجي، والتنفيذ الفعّال، هي مفاتيح النجاح لأي عمل تطوعي. لم يكن عام 2025 مجرد سلسلة من الفعاليات، بل كان عامًا محفورًا في ذاكرة النادي والمجتمع كعام التميز والإبداع الخيري، وعام التغيير الإيجابي المستدام.
رمز للعطاء والتميز
نادي ليونز عمّان دي تيفلوس، هو رمز للعطاء الإنساني، قدوة في العمل التطوعي، ومنارة للتأثير الاجتماعي الإيجابي. من خلال جهوده في التعليم والصحة والثقافة، يثبت النادي أن المسؤولية الاجتماعية ليست مجرد شعار، بل فعل مستمر يبني الأجيال، يحمي الأرواح، ويرتقي بالمجتمع نحو مستقبل أفضل.
إن سجل النادي لعام 2025 يسطع كبوصلة للعطاء، ويؤكد أن العمل التطوعي المنظم، بقيادة حكيمة ورؤية واضحة، قادر على تغيير العالم من حولنا خطوة بخطوة، مبادرة بعد أخرى، قلبًا بعد قلب.
