1
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّٰهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوبٍ صابرةٍ محتسبة،
أتقدّم أنا عزّ الدين الفقيه، ووالدي وإخوتي وعموم عشيرة الفقيه، بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى إخوتي وأصدقائي: عمرو الصابر، ولطفي الصابر، وليث الصابر بوفاة والدتكم الغالية، السيدة الفاضلة التي عرفناها بطيب الأثر وصلاح العمل.
نسأل الله العليّ القدير أن يتغمّدها بواسع رحمته، وأن يغسلها بالماء والثلج والبرد، وأن يجعل قبرها روضةً من رياض الجنة.
عظّم الله أجركم، وأحسن عزاءكم، وربط على قلوبكم في هذا المصاب الجلل.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
