أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، السبت، عبر منشور على منصة “تروث سوشيال”، أن الولايات المتحدة نفذت “ضربة واسعة النطاق” ضد فنزويلا، مؤكداً اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوا خارج البلاد.
ورد وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو، في مقطع فيديو، مؤكداً أن بلاده ستقاوم أي وجود للقوات الأجنبية على أراضيها، مشيراً إلى أن الهجوم الأميركي استهدف مناطق مدنية، وأن فنزويلا تعمل على جمع المعلومات حول القتلى والجرحى.

وفي الوقت نفسه، قالت عضو الحزب الحاكم إيزابيل فرنجية، إن الضربات الأميركية طالت مطارات وموانئ ومطارات عسكرية، مشيرة إلى أن الجيش الفنزويلي منتشر في الشوارع، وأن السلطات فرضت حظر تجوال في العاصمة كاراكاس.
وأكدت الحكومة الفنزويلية في بيان رفضها “العدوان العسكري” الأميركي، مشيرة إلى وقوع انفجارات في ولايات ميراندا وأراجوا ولا جوايرا، ما دفع مادورو إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية وتعبئة قوات الدفاع. وشهدت العاصمة انفجارات ودخاناً أسود كثيفاً وحلّق طائرات، كما انقطع التيار الكهربائي في مناطق قرب قواعد عسكرية رئيسية.
ويأتي هذا التطور بعد تهديدات متكررة من ترامب بتنفيذ عمليات برية في فنزويلا، وسط ضغوطه على مادورو للتنحي عن السلطة، حيث وصف الأسبوع الماضي تنحيه بأنه “الذكاء” الأفضل بالنسبة له. من جانبها، اعتبرت فنزويلا أن الهدف الأميركي من الهجوم هو السيطرة على النفط والمعادن، مؤكدة أن واشنطن “لن تنجح” في ذلك.
