حذّر أمين عام دائرة الإفتاء العام الدكتور زيد إبراهيم الكيلاني من خطورة تهريب المخدرات إلى الأردن، مؤكدًا أنها ليست جريمة عابرة أو سعيًا للربح المادي فقط، بل جزء من مخطط يستهدف ضرب الأمن والاستقرار وتفكيك منظومة القيم والأخلاق في المجتمع.
وأوضح خلال خطبة صلاة الجمعة أن المخدرات تُعد من أبرز أسباب ضياع الأسر وانتشار الجرائم، مشددًا على أن ترويجها بين الشباب يمثل حربًا خفية على العقول والأخلاق، تقف خلفها عصابات ذات أبعاد استراتيجية تسعى لإشاعة الفوضى والعداوة في المجتمع.
جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة، ردًا على سؤال حول ما يريده أعداء الأردن من إدخال المخدرات إلى أراضيه، حيث أوضح أن المخدرات تُعد من الأسباب الرئيسية لضياع الأسر، وأنها وفق الإحصائيات العالمية تتصدر أسباب الجرائم.
واستشهد بقول الله تعالى: «إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر»، مبينًا أن تغييب العقل يقود إلى العداوة والتناحر والخصومة والجريمة، ومؤكدًا أن من يسعى لترويج المخدرات بين الأبناء والشباب لا يستهدف الأفراد فحسب، بل يسعى للعبث بالأمن وزعزعة الاستقرار، في حرب مفتوحة على الأخلاق والقيم يتكسب منها من يراهنون على ضياع الأمن والمجتمع.
