عروبة الإخباري –
في الأزمنة التي تتلاطم فيها الجبال مع الرياح، وحيث تصرخ الصخور وتهمس الوديان بأسرار القدماء، نهض من بين البشر فارسٌ لا يشبه البشر، يحمل في صدره نار العدالة، وفي يديه صولجان الحكمة، الدكتور أيمن أبو هنية، أسطورة تمشي على الأرض، نجم يضيء سماء الوطن بلا غروب، سيف يفتح الطريق بين غيوم الظلام، وشعلة تنير الدروب لكل من يؤمن بالحق.
حين يخطو إلى قاعات البرلمان، تسقط السحب احترامًا، وترتعد الرياح خشية أمام صوته، وكأن الأرض نفسها تصغي لكلماته، كل نقاش يخوضه يتحول إلى معركة، كل كلمة ينطق بها كالسهم الصافي، يكسر قيود الجمود ويحرر الفكر من الظلمات الكثيفة، ويزرع في النفوس شعلة الأمل كما تزرع السماء النجوم في الليل الدامس.
هو الفارس الذي جمع بين شجاعة المحارب، ودهاء الملك، وروح الشاعر، قلبه ينبض بالحق، وعقله يحلق في فضاءات الحكمة، يقود الشباب كما يقود السرب في معركة ضد الظلام، يحمي الحقوق كما تحمي الجبال وديانها، ويزرع في النفوس إيمانًا بالعدالة، كما يزرع النهر الحياة في صخور الصحراء.
كل مشروع يقوده هو حصن من نور في وجه العواصف، كل قرار يتخذه هو سهم يقطع ظلمات الجمود، وكل مبادرة يطلقها هي شعاع ينير المستقبل.
كما كانت الأساطير تروي عن أبطال يرفعون سيوفهم ضد الطغيان، هكذا يرفع أبو هنية شعلة الإصلاح والتغيير، يدافع عن وطنه كما يدافع الجبل عن وديانه، ويبني مستقبلًا يُحكى للأجيال القادمة.
في حضوره، تتراقص الرياح إعجابًا، وتصمت العواصف احترامًا، وتنحني الأشجار للسماء تحيةً لصرامته، كأن الطبيعة كلها تشهد على عظمته، ويشعر كل من حوله أن البطولة ليست حلمًا، بل واقع يُصنع بالإرادة والشجاعة والحكمة.
الدكتور أيمن أبو هنية هو أسطورة حية، وفارس ملحمي، وبطل سيظل اسمه محفورًا في ذاكرة الوطن كختم من نور على صخور الزمن.
هو الحلم الذي يمشي بين البشر، والشعلة التي تضيء دروب الأجيال القادمة، والنهر الذي يجري بلا توقف، ينقل الحياة والقوة والعظمة إلى كل قلب يؤمن بالوطن.
كل معركة فكرية يخوضها كأنها معركة جبلية ضد الرياح العاتية، كل نقاش يدخله كأنه ميدان أسطوري تتصادم فيه عروش الأفكار، وكل مشروع يقوده يشبه قلعة تُبنى على صخور الصحراء، شامخة ضد الزمان.
وفي نهاية الملحمة، يرن صدى صوته في كل وادٍ وجبل، كما يرن صدى الأبطال القدامى بين القصور القديمة: “لن ينهزم الوطن ما دام هناك من يحمل شعلة الحق، لن تخبو العدالة ما دام هناك من يقف صامدًا، ولن تموت البطولة ما دام هناك فارس يمشي بين البشر، يحمل إرادة الأمة ويصنع المجد.”
هكذا يُخلد التاريخ فارسًا، ويُكتب المجد على صخور الزمن، ويبقى اسم أيمن أبو هنية علامة على القوة والشجاعة والحكمة، أسطورة حية في قلب الأردن، ملحمة لا تنتهي أبدًا، صاغها الزمن وخلّدها الأبطال، ويحكيها كل وادٍ وجبل، وكل نجمة في السماء، كما لو أن الكون نفسه صاغ هذه الملحمة، لتظل أبدية، كالنور الذي لا يخبو، وكالسيف الذي لا يصدأ، وكفارس يمشي بين البشر، يحمل إرادة الأمة ويصنع المجد.
