عروبة الإخباري –
في عالم يسعى لصناعة قادة المستقبل، تتلألأ مريم العرموطي كرمز لا يُضاهى للعطاء والتفاني، أيقونة التعليم الذي يمتد أثره إلى أجيال لا تُحصى، وصانعة شخصيات مشرقة تحمل في قلوبها قيم الإبداع والمعرفة منذ أول لحظة. أكثر من ثلاثين عامًا قضتها مريم في خدمة الأطفال، كرّست فيها حياتها لبناء مستقبلهم، فصنعت من كل لحظة درسًا، ومن كل ابتسامة إشراقة أمل، لتصبح المربية الأسطورية التي لا يعرف عطاؤها حدودًا، ورمزًا للحنكة والحكمة في التربية الحديثة.
في روضة نزال النموذجية، حيث يلتقي العلم بالإبداع، تتحول كل زاوية إلى مختبر للإبداع، وكل نشاط إلى تجربة ملحمية تصقل شخصية الطفل، وتنمي قدراته العقلية، الجسدية، والاجتماعية. تحت إشراف مريم العرموطي، لا يكتسب الأطفال مهارات التعليم فحسب، بل يُغرس فيهم حب المعرفة، روح القيادة، مهارات التعاون، والقدرة على مواجهة التحديات بثقة وإبداع. كل يوم هنا هو ملحمة تربوية، رحلة استكشافية، ومغامرة أسطورية نحو بناء المستقبل.
إن عطاؤها الممتد لأكثر من 30 عامًا ليس مجرد خبرة، بل إرث خالد من التفاني، الرحمة، والإبداع الذي لا يعرف نهاية. لقد صنعت أجيالًا من المتفوقين، وألهمت قلوب الأطفال وأولياء الأمور والمعلمين على حد سواء، فصارت روضة نزال النموذجية رمزًا للتفاني بلا حدود، وصرحًا يُظهر للعالم كيف يتحقق التميز والعطاء في أبهى صوره.
مريم العرموطي ليست مجرد مربية، بل صانعة أبطال، ملهمة أحلام، وراعية أجيال ستسطر قصص نجاحها في كل مجال من مجالات الحياة. تحت إشرافها، يصبح كل طفل نجمًا يضيء سماء المستقبل، حاملاً معه العلم، القيم، والعطاء الذي لا ينضب، ليكبر محاطًا بثقة وإبداع، مستعدًا ليكون قائدًا ومبتكرًا في مجتمعه.
إنها ليست مجرد روضة أطفال، ولا مجرد مؤسسة تعليمية؛ إنها أسطورة حيّة، مملكة العطاء، ومصنع الأجيال العظيمة. هنا تتحول أحلام الطفولة إلى واقع مشرق، وكل خطوة صغيرة في الروضة بداية رحلة أسطورية نحو التميّز والإبداع. عطاء مريم العرموطي هو شعلة مستمرة لا تنطفئ، ونور دائم في سماء التربية والتعليم، ليبقى أثرها خالدًا في قلوب كل من عرفها وعاش تجربة التعلم تحت رعايتها.
