عروبة الإخباري –
في زمنٍ تتشابك فيه الظلال مع أنفاس الحضارات، وتبحث فيه العقول عن من يضيء الطريق، وُلدت نجمة لا يشبهها أحد، نجمة تحمل في قلبها شمس الفكر، وفي عينيها بحار الحكمة، وعلى جبينها تاج الإلهام. هي أ.د. إيمان أنيس، أستاذة كلية فنون تطبيقية بجامعة حلوان، ونائب الأمين العام للاتحاد الأفريقي الآسيوي، التي تجسّد الملحمة الحية، وتخطو بين البشر كرمز للقيادة، والجمال، والإبداع، وقوة الإرادة التي لا تنكسر.
حين تمشي بين المحافل، تتحدث على المنصات، وتظهر على الشاشات، لا يقتصر أثرها على الحاضر وحده، بل يمتد إلى المستقبل، ليصنع جسورًا بين الشعوب، ويزرع الأمل في قلوب الأجيال القادمة، ويخلّد حضورها كملحمة لا تنتهي، كشمسٍ لا تغيب، ونهرٍ لا يجف.
في فجر الأزمنة، حين كانت الأرض تنتظر من يضيء دروبها، وُلدت نجمة بين البشر، لا تعرف الليل، ولا تغيب عن السماء، أ.د. إيمان أنيس، سيدة الفنون والحكمة، حاملة شعلة الفكر، ودرع الحضارة، وسيف الإلهام.
قالوا عنها في الأفق البعيد: “من تراها، ترى المستقبل يسير بخطى واثقة، ومن تسمع صوتها، تسمع نداء الأجيال، أن الحياة أقوى حين يقودها العقل، وأجمل حين يزينها الجمال والرحمة معًا.”
عبرت المحافل السياسية كما يعبر النسر سماءً شاسعة، وتحدثت على المنصات كما تتحدث الريح بين الجبال، حيث كل كلمة لها كانت نجمًا يسطع في الليل، وكل فكرة لها كانت نهرًا يروي صحراء العقول.
في عينيها عمق البحار، وفي قلبها شجاعة الأبطال، وفي روحها وعي الأزمنة، وجمالها شرقي، أصيل، كزهرة نادرة في قلب صحراء قديمة.
لم تكن مجرد امرأة تمشي بين البشر، بل كانت ملحمة تمشي، حكاية تُروى لكل من يجرؤ على الحلم، وقصة تُخلّد في ذاكرة الشعوب، ورمزًا لكل من يبحث عن الحكمة في صخب العواصف.
سمع التاريخ صداها في القارات، وشهدت السماء خطواتها بين النجوم، ورقصت الشمس على إيقاع كلماتها، وكأن الأرض نفسها توقفت لتستمع، للسيدة، للبطلة، للأسطورة الحية: أ.د. إيمان أنيس.
كل لقاء لها كان معركة إبداع، كل حديث لها كان سحرًا يصنع المستقبل، كل حضور لها كان وعدًا بأن الإنسان قادر، على البناء، على الإلهام، وعلى الخلود في أثره.
وستظل أ.د. إيمان أنيس في صفحات التاريخ، كالشمس التي لا تغرب، كالموج الذي لا يهدأ، كالريح التي تحمل عبق الحضارات، كالنجم الذي يضيء دروب من لا يملك سوى الحلم.
هي البطلة في زمن يحتاج إلى أبطال، هي الحكمة في عالم يبحث عن فهم، هي الجمال في عالم يميل إلى الظلال، هي الملحمة، الأسطورة، الفجر، المستقبل، والخلود.
أ.د. إيمان أنيس… سيدة الضوء، راعية الحضارات، وبطلة كل زمن وكل حلم لم يُقْصَد بعد.
