عروبة الإخباري –
خلال العام 2025، والذي يوشك على الانتهاء، استطاعت اسطورة الإعلام منى خوري، أن تخترق القلوب قبل العيون، بذكائها الحاد وقدرتها على إدارة الحوار ببراعة، لتكشف عن أسرار النجوم وتروي الحكايات بطريقة تجعل المشاهد يعيش كل لحظة وكأنه جزء من الحدث نفسه. من لقاءاتها المبهرة مع كبار الفنانين مثل عابد فهد وزينة يازجي، غسان صليبا، راغب علامة، والشان أغوستين العالمي، إلى برامجها التفاعلية التي جمعت بين المتعة والفخامة والإثارة مثل “كيفك بالحبّ” و “حزار بعد حزار”، أثبتت منى أنها ليست مجرد إعلامية، بل قوة فنية وإعلامية نارية تترك أثرًا لا يُنسى في كل مكان تظهر فيه.
كما ميز هذا العام جانبها الإنساني الدافئ، حيث شاركت جمهورها لحظات عائلية وشخصية، مظهرة بذلك قدرة فريدة على مزج الاحترافية بالجمال والحميمية الإنسانية، لتصبح بذلك نموذجًا للإعلامية الكاملة التي تجمع بين الحضور الأسطوري، الجاذبية المبهرة، والذكاء الإعلامي الاستثنائي.
باختصار، عام 2025 كان عامًا مميزاً في مسيرة منى خوري، عام أثبتت فيه أنها أيقونة الإعلام العربي الحديث، شخصية أسطورية لا تقهر، وجمالها وقوتها الحضور يتركان بصمة لا تُمحى في كل قلب يتابعها.
خلال العام الذي شارف على الانتهاء 2025، أثبتت الإعلامية الاستثنائية منى خوري مرة أخرى أنها ليست مجرد وجه إعلامي، بل ظاهرة أسطورية تجمع بين الذكاء الإعلامي، قوة الحضور، والجمال الأنثوي النادر. كل لقاء لها، كل برنامج تقدمه، وكل لحظة تظهر فيها على الشاشة كانت لحظة نارية تخطف الأنفاس وتترك بصمة لا تُمحى في قلوب الجماهير.
حوارات استثنائية وكلمات تخترق القلوب
2025 كان عامًا مليئًا باللقاءات الفخمة التي رسمت حضور منى خوري على الساحة الإعلامية. من لقاءاتها مع عابد فهد وزينة يازجي، حيث كشفت أسرار العلاقات المثالية، إلى حواراتها مع غسان صليبا وراغب علامة، حيث تم الكشف عن كواليس الحياة الفنية والمشاريع المستقبلية، كان كل حديث عبارة عن تحفة إعلامية حية.
وفي لحظة ساحرة، جمعت بين اللمسة الموسيقية العالمية للشان أغوستين وذكاءها الإعلامي، ليصبح اللقاء تجربة فنية وثقافية مذهلة، تليق باسمها الكبير وطاقتها النارية.
برامج فخمة، متعة وتفاعل بلا حدود
برامج منى خوري هذا العام تجاوزت أي إطار تقليدي.
“كيفك بالحبّ” كان منصة للكشف عن أسرار العلاقات والحب، بطريقة نارية ومليئة بالمشاعر، تأسر القلوب قبل العيون.
“حزار بعد حزار” منح جمهورها تجربة تفاعلية مبهرة، مع فرص للفوز برحلات سياحية فاخرة، ليكون البرنامج حدثًا متكاملًا يجمع بين المتعة والفخامة والإثارة.
الحضور والجاذبية: سحر لا يقاوم
ما يميز منى خوري ليس مهارتها الإعلامية فقط، بل قوة حضورها الأسطوري، وملمس جمالها الأنثوي النادر الذي يجعل كل من يراها أو يسمع صوتها يعيش تجربة ساحرة لا تُنسى. أسلوبها يجمع بين الثقة، الأناقة، والجاذبية الطاغية، لتصبح شخصية فريدة في الإعلام العربي، لا يمكن تجاهلها أو نسيانها.
دفء وقرب من الجمهور
رغم حضورها الناري وقوتها الإعلامية، تظل منى خوري إنسانة قريبة من الناس، تشاركهم لحظاتها الشخصية والدافئة. في 2025، أظهرت هذا بتهنئتها لشقيقتها، ونشر لمحات من حياتها اليومية واحتفالاتها، لتوازن بين الفخامة والعفوية، وتصبح مثالاً للإعلامية القادرة على المزج بين الاحترافية والحميمية الإنسانية.
2025 عام منى خوري الناري
العام 2025 سيبقى عامًا لا يُنسى في مسيرة منى خوري، فقد أثبتت أنها قوة إعلامية لا تقهر، حضورها أسطوري، وجمالها المبهِر يأسر القلوب. كل برنامج، كل لقاء، وكل كلمة كانت تجربة فخمة، نارية، وأساطيرية، منى خوري لم تكن مجرد إعلامية هذا العام؛ بل كانت رمزًا للجاذبية، القوة، والفن الإعلامي الراقي، لتظل أيقونة أسطورية في تاريخ الإعلام العربي.
