4
عروبة الإخباري –
كتب الزميل عمران الخطيب فلسطينَ بحروفه،
وجعل من كل كلمة وطنًا، ومن كل سطر صرخة لا تنطفئ.
أعاد إلينا صور الشهداء والأسرى،
وجعل من منظمة التحرير قلبًا نابضًا بالثورة والأمل، ومن دوائرها منارة للثبات والإخلاص.
أسلوبه شعري وروحي، يكتب الحلم قبل السياسة،
يزرع الأمل في القلوب، ويوقظ الضمير النائم،
ويذكّرنا أن القوة الحقيقية تكمن في الوفاء للحقوق والثوابت،
وفي الصبر والصمود، والإيمان بأن فلسطين ستظل حيّة،
بكل قلب واعٍ، وكل روح مخلصة، وكل قلم صادق.
كل كلمة له شعلة، وكل جملة له صرخة،
وكل نص يعلّمنا أن الوطن لا يُنسى، وأن الثورة الحقيقية تبقى في القلوب قبل الأرض.
وبالاخير اقولها بصدق ان قلم الزميل عمران الخطيب ليس مجرد أداة للكتابة، بل هو صوت لكل مظلوم، وشاهد على الحق، ومرآة للأمل الذي لا ينطفئ في نفوس الأحرار.
