هناك مسيرات تُصنع، وهناك مسيرات تُنحَت، لكن مسيرة جويل مارون تنتمي إلى فئةٍ أندر: مسيرات تولد من جوهرٍ صلب، وتكبر في حضرة المجد، وتفرض احترامها دون أن تطلبه.
اليوم، تقف جويل أمام سنوات عملها كما تقف الملكات أمام مرآة الزمن— لا لتتأمل الماضي، بل لتشهد على قوةٍ صاغتها التجارب، وهيبةٍ من نُبل المهنة نفسها.
بصمت المتمكنين… وبثبات من يعرف قيمته
ففي يومٍ يزدان بالامتنان والفخر، تقف الإعلامية جويل مارون أمام محطّة مهنية جديدة، تنظر خلفها إلى سنوات طويلة من العمل الدؤوب، وتنظر أمامها إلى آفاق تتّسع كلما تقدّمت خطوة جديدة. اليوم، لا تحتفل جويل بذكرى عابرة، بل تحتفل بمسيرة صنعتها بيديها… مسيرة مبنية على الاحتراف، والتحدي، والطموح الذي لا يعرف التوقف.
فصل من التألق… يبدأ ولا ينتهي
مع كل ظهور لها على الشاشة، ومع كل كلمة تُنطق بثقة، تثبت جويل أن الإعلام ليس مجرد مهنة، بل حضور ورسالة وشغف. استطاعت خلال سنوات عملها أن ترسّخ اسمها بوصفها إعلامية تعرف كيف تُصنع الصورة، وكيف يُقدَّم الخبر، وكيف تُحترم عقول المشاهدين.
إنه الاحتفال بهوية إعلامية ناضجة؛ هوية تشكلت من التجربة والالتزام، واكتسبت مكانتها عبر كل تحدّ واجهته وكل ملف قامت بتغطيته.
عامان مع قناة “آر تي”… وتاريخ مهني يستمر في الازدهار
انضمامها إلى “آر تي” كان محطة مضيئة في مسارها، محطة حملت معها نقلة نوعية في حضورها وتأثيرها. وخلال عامين فقط، وضعت بصمة واضحة في نشرات الأخبار، في التحليلات، وفي صناعة محتوى يحترم المتلقي ويعكس ثقتها بنفسها وبعملها.
إنها اليوم تحتفل بعامين من التألق… لكن خلفهما سنوات من السعي الشغوف، والعمل الصامت، والارتقاء المستمر في مستوى الأداء والتقديم والتعامل مع ظلال الحدث وضوءه.
مسيرة تُحتفى… وقوة تُبنى كل يوم
تحتفل جويل بمسيرة ليست مجرد نجاحات، بل رحلة نمو: رحلة اكتسبت فيها احترافًا رفيع المستوى.
رحلة أثبتت فيها حضورها كصوت يوازن بين المعلومة والرؤية.
رحلة كبرت فيها مهاراتها كما يكبر الضوء عندما ينعكس على وجه الشاشة.
واليوم، كل لحظة من تلك الرحلة تتحول إلى سبب جديد للاحتفال.
القادم… أكبر من الاحتفال
قد تمتلئ المسيرة بالإنجازات، لكن جويل تؤمن أن أجمل ما في الطريق هو ما لم يتحقق بعد. ولأنها اعتادت أن تُراكم التطور وأن تحتفي بالعمل الجاد، فهي تدخل المرحلة المقبلة بروح متفائلة، وهمة عالية، وثقة بأن القادم سيحمل المزيد من الوهج.
اليوم، تحتفل جويل مارون بنفسها
وبمسيرة جعلت اسمها حاضرًا، وصوتها مسموعًا، ونجاحها شاهدًا على قوة الإرادة.

