افتتحت زيتونة باي موسم الأعياد باحتفال استثنائي حمل عنوان «Joy in every Turn»، حيث أزاحت الستار عن أوّل شجرة دوّارة في لبنان؛ مجسّم فني بارتفاع عشرة أمتار يجمع بين الضوء والحركة والنغم في لوحة واحدة نابضة بالحياة.
وبرعاية السيّدة لورا لحّود، وزيرة السياحة، يشكّل هذا العام محطة مهمّة في مسيرة زيتونة باي، مع رفع شجرتها الاحتفالية في قلب المرسى، وتحويل الواجهة البحريّة البيروتيّة إلى وجهة تنبض بالأمل والفرح.
تقف الشجرة شامخةً على حافة البحر، راسمةً حكاية من الحركة والدلالة. فقد صُمّمت بأوراق مستوحاة من شجرة الزيتون، الرمز اللبناني العريق للسلام، وتدور بانسياب على مدار الساعة. في النهار تعكس أشعّة الشمس، وفي الليل تتوهّج بنورها الداخلي، فيما ينبعث من قلبها صندوق موسيقي ينساب منه لحن دافئ يتردّد فوق الموج ومع خطوات الزائرين.
وخلال الأمسية، استمتع الضيوف بحفل استقبال خاص، وعرض موسيقي قدّمته فرقة LE BAM، إضافةً إلى عروض احتفالية مرِحة، مع مشاركة مؤثّرة من قرية SOS للأطفال.
وفي كلمةٍ له خلال المناسبة، توجّه السيد محمد الصفدي، رئيس مجلس إدارة شركة شريكة بإنماء واجهة بيروت البحرية، برسالة وجدانية توقّف فيها عند المعاني الإنسانية لهذه المرحلة قائلاً: «المحبّة، والتسامح، والسلام… تلك هي الرسالة التي يحملها هذا الموسم إلى العالم. نردّدها كثيرًا، ونؤمن بها نظريًا، لكننا نعجز عن عيشها كما يجب. لذلك بقي وطننا منقسمًا، وبقي مستقبله مؤجّلًا. آن الأوان أن نُحبّ لبنان كما يليق به.»
يمتدّ العرض طيلة شهر كانون الأول (ديسمبر)، مع برنامج يومي من الفقرات الموسيقية والاحتفالية، ليظلّ المرسى نابضًا بالحيوية والبهجة طوال فترة الأعياد.
إنّ هذا العمل المميّز يرسّخ دور زيتونة باي كوجهة للاحتفال وجمع الناس، حيث تصبح كل دورة من الضوء والموسيقى رمزًا لفرحٍ مشترك وأملٍ متجدّد.

