1
عروبة الإخباري –
في زمنٍ يتسابق فيه الخبر، تبقى شانتال عاصي سيدة الحرف وصوت الحقيقة، تكتبُ كما يُغنّي البحر، وتروي الحكاية بصدق الموج وشفافية الضوء.
هي بصمة مضيئة في ذاكرة الإعلام اللبناني والعربي، امرأة جعلت من المهنة رسالة، ومن الرسالة شغفاً، ومن الشغف هوية.
في عيد ميلادها، تزدان الحروف فخراً وهي تكتب اسمها، ويُزهر الحبر فرحاً كأنه يعرف أن هذه الأرض أنجبت امرأةً لا تكتب فقط، بل تُلهم، وتُعبّر، وتُضيف معنىً جديداً للنبض والكلمة والأنوثة.
كل عامٍ وأنتِ، يا شانتال عاصي، صوتاً لا يُشبه أحداً، ونبضاً يُعيد للكلمة أناقتها، وللإعلام روحه، وللمرأة اللبنانية وهجها الأصيل.
عيد ميلاد يليق بمسيرتك وبحضورك الآسر، ومزيداً من المجد لكِ… أنتِ التي جعلتِ من الصحافة فناً ومن الحرف حياةً.
