قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن إعلان سلطات الاحتلال طرح مناقصتين لبناء 356 وحدة إستعمارية جديدة في مستعمرة آدم قرب بلدة جبع شمال القدس المحتلة هو إستمرار لسياسة التوسع الاستيطاني غير القانوني ، يهدف إلى السيطرة على سفوح القدس الشمالية الشرقية وعزل القدس وفرض مشروع القدس الكبرى لتهويد المدينة وتقطيع تواصلها الجغرافي .
وأكد فتوح على أن هذا المخطط يشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ومحكمة العدل العليا التي تعتبر الاستيطان باطلاً ولا يترتب عليه أي أثر قانوني ، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووقف هذا التغول الاستعماري ومساءلة سلطات الاحتلال على جرائمها بحق شعبنا وأرضه.
وشدد رئيس المجلس الوطني على أن هذا التغول الاستعماري إعتداء على سيادة وحدود الدولة الفلسطينية ، مؤكداً على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه غير القابلة للتصرف ، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 1967 ، وأن كل المحاولات لفرض الأمر الواقع الاستعماري ستفشل أمام إرادة و صمود شعبنا وحقوقه الثابتة
