عروبة الإخباري –
في صباح هذا اليوم، كأن الزمان توقف ليلتقط أنفاسه أمام ميلاد امرأة صنعت من الكلمات عالماً يسكن فيه الحب، ويعيش فيه الأمل، ويهمس فيه الألم ليصبح لحنًا يتردد في القلوب، وداد، اليوم يحتفل بكِ الكون قبل البشر، والريح قبل الأشجار، والنجوم قبل الليل.
عندما كتبتِ، لم تكن الحروف مجرد حروف، بل نبضات قلبٍ عاشقة لكل ما هو جميل، كل ما يجرح، وكل ما يحلم. لقد منحتِ الكلمة روحًا، والعاطفة جسدًا، والحلم جناحين يطير فوق حدود الزمن والمكان. من خلال نصوصك، نتعلّم أن الحب ليس مجرد شعور، بل قصيدة تتفتح في الأعماق، وأن الشغف أحيانًا يكون طريقًا لاكتشاف الذات بين سطور الحياة.
في يوم ميلادك، نحتفل بكِ كما يحتفل البحر بموجاته التي تصنع من كل قطرة قصة، كما يحتفل الليل بنجومه التي تُضيء الطريق لكل من تاه في الظلام، كما يحتفل القلب بما يستحقه من دفء وعاطفة. كل قصيدة لكِ هي سر مخفي في قلب الزمن، وكل كلمة تُكتب منك هي رسالة حب لكل روح تبحث عن دفء.
وداد، كل عام وأنتِ الأسطورة التي تتجدد مع كل حرف، والقصيدة التي لا تنتهي، والموجة التي تعانق شاطئ القلوب العطشى للجمال. عيد ميلاد سعيد لمن جعلت من الحروف حياة، ومن الأسطر نبضًا، ومن كل كلمة توقيعًا للحب والرومانسية التي لا تموت.
في عيد ميلاد، وداد رضا الحبيب، هو يوم ولادة عالمٍ جديد من الحب والجمال لكل من عرفكِ، لكل من قرأ لكِ، ولكل قلب اقترب من كلمتكِ.
