عروبة الإخباري –
نظمت بلدية المعمرية احتفالاً لإستقبال ملكة جمال لبنان بيرلا حرب بعد تتويجها باللقب في مسقط رأسها يوم السبت ١١ تشرين الأول ٢٠٢٥ عربون محبة ، دعم وفخر ، بحضور سياسي منهم النائب عن الجنوب السيدة غادة ايوب والنائب ميشال موسى وعدد من الفعاليات ورؤساء البلديات والوجوه الاجتماعية.
وعلى الرغم من القصف الإسرائيلي في ساعات الفجر الاولى على المنطقة الا انه كان إصرار على اقامة الحفل ولم تتردد بيرلا من المجيء
حيث عبرت الملكة على اعتزازها بهويتها الجنوبية ، حملت بكلمتها أملاً وارادة للحياة وأكدت انها ستحمل صوت كل فتاة جنوبية
حيث بادلها رئيس البلدية السيد جان كلود ابي طايع بأسمه واسم المجلس البلدي وابناء البلدة بالدعم وحمّلها في قلبها اسم المعمرية كما تحمل التاج هلى رأسها.



قدمت الحفل السيدة رين داغر نعمة.

وتخلل الإحتفال كلمة للمهندسة باسكال حرب،بحيث نوهت ان هذا اليوم هو اليوم العالمي للفتاة وشهر تكثر فيه الأيام المخصصة للمرأة بنواحٍ متعددة.
وقالت المهندسة حرب في كلمتها، أهلاً وسهلاً بكم جميعاً،
وأهلاً بكل القلوب الجميلة التي تجتمع هنا لنشهد على جمالٍ من نوعٍ آخر… جمالٍ ينبت من أرضٍ طيبةٍ تعرف الإيمان والإرادة، من الجنوب الذي علّمنا كيف نهتزّ ألف مرة ولا ننكسر، ومن بلدةٍ اسمها المعمرية صغيرة بحجمها، كبيرة بأبنائها وبناتها.

أيها الحضور الكريم،
يسعدني ويشرّفني أن أعتلي هذا المنبر في مناسبةٍ تُفرح القلب وتملأ النفس فخرًا واعتزازًا
فاليوم لبلدتنا المعمريّة أكثر من سبب للاحتفال، إذ نستقبل ابنتها المتألقة،ملكة جمال لبنان للعام ٢٠٢٥ بيرلا حرب التي حملت اسم قريتها على كتفيها ومضت إلى حيث يليق به الضوء والبريق
أتحدث إليكم بصفتي مسؤولة عن شؤون المرأة ولجنة الثقافة، باعتزازٍ مضاعف ونحن في شهر تشرين الثاني حيث تكثر الأيام المخصصة للمرأة فيه
و لأن هذا اللقاء يتزامن مع اليوم العالمي للفتيات، في بلدةٍ أثبتت، رغم بساطة إمكاناتها، أنها غنية بعقول بناتها كما أبناءها، قوية بنسائها، متألقة بأجيالها الصاعدة.
وها نحن نحتفل بتبوّء فتاة من فتياتها عرش ملكة جمال لبنان في بلدةٍ تعرف أن في كل جُرحٍ بذرةَ نهوض، وفي كل تحدٍّ فرصةَ تألّق.
برلا حرب ليست مجرّد وجه جميل على أغلفة المجلات ومنصات التواصل الإجتماعي ، بل هي تجسيدٌ حيّ للمرأة اللبنانية الجنوبية التي تعرف كيف تجمع بين الرقة والقوة، بين الحلم والعمل، بين الجمال والفكر.
هي دليلٌ على أن الجمال عندنا لا يُقاس بالمظهر فحسب، بل بالعقل الراجح، والثقافة الرفيعة، والالتزام العميق.
إن هديتنا من هذه البلدة إلى الوطن، في شخص الملكة برلا، لا تختصر الجمال في الملامح، بل تحمل معه عبق الأصالة، ونقاء القيم، وروح الثقافة التي نشأت عليها في بيتها وبيئتها. فهي صورة الفتاة اللبنانية الحقيقية، تلك التي تُضيء حضورها بالعقل، وتُشرّف وطنها بسلوكها، وتمنح الجمال معنى يليق بلبنان.
وباسم جميع أبناء المعمرية، أتوجّه إلى ملكتنا العزيزة برلا بتوصيةٍ صادقةٍ من القلب:
واصلي إشعاعك بما حملتِه من جذورك، وكوني دائمًا سفيرةً لقيم قريتك ووطنك، وجمال لبنان الذي لا يبهت ولا يُشترى، بل يولد من الأصالة، من التربية، ومن الإيمان بالذات.
هنيئًا لنا بكِ يا برلا، وهنيئًا للبنان بوجهه المضيء فيكِ.
شكرًا لكم جميعًا،
وعاشت المرأة اللبنانية مصدر الفخر والضياء
على أمل تجدد اللقاء بإنجازات جديدة

