بعد أسابيع من إعلان انفصالها عن المغني كيث أوربان إثر زواجٍ دام 19 عامًا، خرجت النجمة الأسترالية نيكول كيدمان عن صمتها لتتحدّث بصراحة عن المرحلة الجديدة من حياتها، مؤكدة أنها تستمد قوّتها ومعنى وجودها من دورها كأم. كيدمان عبّرت في مقابلة صحافيّة عن امتنانها للحياة ولقدرتها على الاستمرار «كامرأة وممثلة ومنتِجة»، مشيرةً إلى أنّ ابنتَيها صنداي وفايث هما الدافع الأكبر الذي يبقيها «حيّة ومفعمة بالطاقة».
وقالت كيدمان (58 عامًا)، في المقابلة: «الحياة، والتواصل، والناس، وتبادل الأفكار… مجرّد الوجود بحدّ ذاته، يجعلني ممتنّة. أنا ممتنّة لكوني جزءًا من هذا العالم». وأضافت: «ممتنّة لأنني ما زلت قادرة على الصمود كامرأة، وكفنانة، وكمنتِجة، على المستويَين المهني والشخصي»، وتابعت الممثلة الحائزة على «أوسكار»: «أولادي يمنحونني المعنى الحقيقي في كوني حاميتهم ومرشدتهم. أعدهم دائمًا بأنني هنا، وبأنه مهما حصل، هناك دائمًا مكان آمن يمكنهم أن ينشأوا فيه».
ولكيدمان ولدان (بيلا – 32 عامًا – وكونور – 30 عامًا)، من زوجها السابق الممثّل توم كروز، وابنتَين، (صنداي روز – 17 عامًا – وفايث مارغريت – 14 عامًا)، من زوجها كيث أوربان، الذي انفصلت عنه الشهر الماضي بعد 19 عامًا من الحياة المشتركة.
كيدمان أطلّت برفقة ابنتَيها صنداي وفايث في عرض أزياء ضمن «أسبوع باريس للموضة»، حيث لفتت الأنظار بإطلالة جديدة اعتمدت فيها غُرّة أمامية. ويُعدّ ذلك أوّل ظهور علنيّ لها منذ انتشار خبر طلاقها، وبعد أيام فقط من مشاركة ابنتها صنداي في أحد عروض الأزياء.
إشارة إلى أن دار «شانيل» للأزياء اختارت كيدمان سفيرة جديدة لها، في خطوة وُصفت بأنها «تكريم لرمز من رموز الأناقة السينمائية».
وكانت معلومات صحافية قد أكّدت أنّ نيكول كيدمان تقدّمت رسميًا بطلب الطلاق من كيث أوربان في 30 أيلول الماضي، ونقل مصدر مقرّب من الأسرة أنّ الممثّلة تركز على المضي قدمًا وأنها تتعامل بإيجابية مع كل شيء، والحياة مستمرّة، وهي سعيدة بعودتها إلى العمل.
