عروبة الإخباري –
في كل مرة، يفاجئنا المهندس محمد العساف بقدرة استثنائية على إعادة الزمن الجميل إلى حياتنا، عبر توثيقاته النادرة التي ينشرها على صفحة “أميرة آخر المقاتلين – أرشيف تلاع العلي وما حولها” على فيسبوك.
هذه الصور والقصص ليست مجرد ذكريات؛ بل بوابة مفتوحة على الماضي، تثير شجون الأيام الخوالي وتعيد إلى الأذهان تفاصيل حياة الأحياء والشوارع والمباني التي شكلت ذاكرة تلاع العلي. من منازل العائلات العريقة إلى مجمعات كانت تحتضن الحياة اليومية، وشوارع شهدت خطوات آلاف الأجيال، ومقابر تحمل ذكريات الأجداد… كل زاوية وكل مبنى يبوح بسر من أسرار الماضي، فتعود الذكريات وكأنها ألوان تتراقص أمام أعيننا.
جهود المهندس العساف تتجاوز مجرد التوثيق؛ فهو يحيي الماضي ويقربه منا، ويعيد إلينا شعور الفرح والدفء الذي يولده الاطلاع على جذورنا وتراثنا المحلي. بفضله، أصبح الماضي الجميل حيًا، يلامس حاضرنا ويثير شجون الذكريات في قلب كل من يحب تلاع العلي ويرى فيها جزءًا من ذاته وطفولته وأيامه الخالدة.
كل الشكر والامتنان للمهندس محمد العساف، حارس ذكريات تلاع العلي ومفتاح شجون الماضي الجميل.
مزيد من الصور على الرابط أدناه
https://www.facebook.com/photo?fbid=1267513882052968&set=pcb.1267521768718846
