عروبة الإخباري –
في عالم الإعلام الذي يتسارع فيه كل شيء، وتكثر فيه الأصوات المسموعة والمكتومة، تظهر بعض الشخصيات التي تترك بصمة حقيقية في الوسط الإعلامي، وجويل مارون، واحدة من هذه الشخصيات النادرة. فهي ليست مجرد مراسلة، بل نموذج للإعلامي الملتزم بالقيم المهنية والإنسانية على حد سواء.
تتميز جويل مارون بقدرتها الفائقة على مواكبة التطورات في عالم الإعلام الرقمي والوسائل التقليدية، ما جعلها رقمًا صعبًا لا يمكن تجاوزه في تغطية الأحداث ومتابعة القضايا الكبرى. ومع ذلك، فإن قوتها المهنية لا تأتي على حساب قيمها الإنسانية؛ فهي تسعى دائمًا إلى نقل الأخبار والحقائق بدقة وموضوعية، بعيدًا عن أي تحيّز أو انحياز لأي طرف.
الصفة الأبرز في شخصية جويل هي احترامها لجميع الأطراف. فهي تنظر إلى الإنسان كإنسان، بغض النظر عن طائفته أو عرقه أو خلفيته، مؤمنة بأن الكرامة الإنسانية تأتي قبل أي اعتبارات أخرى. هذا الاحترام العميق للآخرين يجعلها قادرة على التعامل مع مختلف الآراء والمواقف دون أن تفقد حيادها أو مصداقيتها.
لقد أزاحت عن نفسها كل مظاهر التطرف والتحيّز، لتظل منتمية فقط إلى طريق التقدم والتطور. وفي كل تقرير، أو لقاء، أو مقابلة، يظهر التزامها بالقيم الإنسانية والمهنية، مما يجعل جمهورها يثق بها ويقدرها ليس فقط كمراسلة، بل كرمز للإعلام الهادف والموضوعي.
باختصار، جويل مارون، البالغة من العمر 34 عامًا، تمثل نموذج الإعلامي العصري: واعٍ، متطور، موضوعي، وإنساني في الوقت ذاته. هي من أولئك الذين لا يسعون وراء الإثارة أو الانحياز، بل يسعون دائمًا لتقديم الحقيقة بأمانة وصدق، مع الحفاظ على احترام الإنسان في جوهره.
