يسرّني ويشرّفني أن أقف بينكم اليوم لأُلقي كلمة معالي وزير الزراعة في لبنان، الدكتور نزار هاني، الذي حالت ارتباطاته الرسمية دون مشاركته المباشرة معنا.
يشرفني أن أكون صوتَه في هذا اللقاء، صوت رجلٍ آمن بأنّ الزراعة ليست قطاعًا ثانويًا ولا ملفًا إداريًا، بل قضية سيادةٍ وكرامةٍ ووجود. آمن بأنّ الأرضَ التي تُعطي الخير هي الوطن الحقيقي، وأنّ حماية رغيف الخبز لا تقلّ شأنًا عن حماية الحدود.
ومن هنا، حمل معاليه وزارة الزراعة رسالةً ورؤيةً، فجعلها نافذة أملٍ، ومختبرًا للإبداع، ومحطَّ أنظارٍ في لبنان والعالم، متّكئًا على إرث الأجداد، ومستندًا إلى ثروات طبيعتنا التي ما زالت تنبض بالحياة والعطاء.
أيها الأحبة، باسمي وباسم معالي وزير الزراعة، أحيّيكم وأتوجّه إليكم بكلمة تُجسّد إيماننا العميق بأنّ “الزراعة نبض الأرض والحياة”.”
عندما نتحدّثُ عن الوزاراتِ السياديّةِ، يذهبُ ذهنُ الكثيرينَ إلى السياسةِ والأمنِ والمالِ… لكنَّ الحقيقةَ أنَّ سيادةَ الأُممِ تبدأُ من أرضِها، ومن رغيفِ خبزِها.
اليومَ نلتقي مع شخصيّةٍ آمنتْ أنَّ وزارةَ الزراعةِ هي سياديّةٌ بحقّ، لأنّها تحفظُ كرامةَ الإنسانِ وأمنَه الغذائيَّ.
معالي وزيرِ الزراعةِ، الدكتورُ نزار هاني، حملَ هذا الإيمانَ وترجمَه رؤيةً وعملًا، فجعلَ من وزارةِ الزراعةِ نافذةَ أملٍ ومحطَّ أنظارٍ في لبنانَ والعالمِ، مستفيدًا من ثرواتِ طبيعتِنا لتعزيزِ هذا القطاعِ الحيويِّ المُنتِجِ.
وكما قالَ جبرانُ خليلُ جبران: “ويلٌ لأُمّةٍ تأكلُ ممّا لا تزرعُ، وتشربُ ممّا لا تعصرُ، وتلبسُ ممّا لا تنسُجُ.”
كلُّ المحبّةِ والتقديرِ، يا مَن جعلتُم وزارةَ الزراعةِ سياديّةً بامتياز، وحافظتُم على أمانةِ الآباءِ والأجدادِ، إنفاذًا لشعارِكم: “الزراعةُ نبضُ الأرضِ والحياةِ.
https://www.facebook.com/525486267/videos/pcb.10161057650916268/678811844508206
https://www.facebook.com/525486267/videos/pcb.10161057650916268/1123061883107925







