عروبة الإخباري – كتب سلطان الحطاب –
كان على الخط نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، وكان مستعداً للاجابة عن سؤال لماذا تصمت المنظمة؟ ولماذا لا يكون هناك موقف أمام كل هذه المجازر وحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة، واسرائيل لا تريد حماس ولا فتح تماماً.
رد بانفعال، وقال تقولون أوسلو انتهت!، أوسلو انتهت تحت جنازير الدبابات الاسرائيلية! أوسلو انتهت مع الجرائم التي ترتكب يوميا في قطاع غزة الذي هو جزء من الشعب الفلسطيني، فلم يعد هناك مكان لأوسلو بعد مجازر في قلب قطاع غزة حيث الشعب الفلسطيني جزء من عموم الشعب الفلسطيني.
المرجعية هي منظمة التحرير، والشعب هو المرجعية، والمنظمة يجب أن تكون موظفة في خدمة الشعب الفلسطيني، ولا يمكن أن تكون المنظمة ورقة في يد أي نظام عربي أو غير عربي، القضية هي ملك الشعب الفلسطيني ولا يمكن ان تكون بمقاس أمريكا أو اسرائيل.
يجب أن تكون المنظمة موظفة في خدمة الاهداف الوطنية للشعب الفلسطيني.
السلطة الفلسطينية ليست محايدة، هي تحت الضرب الاسرائيلي اليومي، ويجب أن يرحل هذا الاحتلال، المشكلة ليست فلسطين، المشكلة هي في الاحتلال السرائيلي الجاثم على صدور شعبنا.
لا حمانستان أو فتحستان، لكن هناك فلسطين رغم عن أنف نتنياهو، أدعو الجميع الى الانضواء تحت المنظمة الممثل الشرعي.
أطالب الجميع أن ينضوي تحت هذه المنظمة التي لها برنامج وبوصلة
هذا الموقف سجله، سجله حسين الشيخ، على هذا النحو وهو يدرك أن ربع الساعة الأخير من مرحلة العض على الأصباع، ويبلغ هذا التحدث مع الاحتلال مداه، حين تعمل اسرائيل، أن لا يحضر ممثلو الشعب الفلسطيني انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتوليد الدولة الفلسطينية تحت ابتزاز من عقلية الحكومة النازية الاسرائيلية التي تريد مقايضة الحضور بالتخلي الفلسطيني عن الدولة الفلسطينية.
ماذا بقي للفلسطينيين ليقولوا الآن؟ هذا هو السؤال!.
هكذا أجاب حسين الشيخ
27
المقالة السابقة
