عروبة الإخباري كتبت الإعلامية لارا نون –
في 30 آب 2025، يوم كتبه الله بتدبيره الإلهي، وقعت أحداث مباركة وعزيزة على قلب العائلة والمجتمع الروحي، إذ تمّ في كاتدرائية سيدة الخلاص في بيت الدين سيامة بول اميل نون كاهنًا على مذابح أبرشية صيدا المارونية. هذا اليوم لم يكن عاديًا، فقد صادف ذكرى عيد رئيس الحقلة الأخ اسطفان نعمة، بالإضافة إلى أنه يحمل في طياته ذكريات ومحطات مهمة للعائلة منذ 2012، ما جعله يومًا مزدحمًا بالفرح والامتنان.

شهدت السيامة حضور شخصيات دينية وروحية بارزة، أبرزهم:
مطران أبرشية صيدا المارونية، مارون العمار، الذي رعى الدعوة الكهنوتية لبول منذ بدايتها، ورافقه بدعمه الروحي المستمر.
المطران شربل عبدالله، رئيس أساقفة أبرشية صور للموارنة، الذي ترأس مراسم السيامة الكهنوتية المقدسة.
حضور مميز لكل من سيادة المطران كريكور باديشاه النائب البطريركي لطائفة الأرمن الكاثوليك، ورؤساء الرهبنات، كهنة ورهبان، شمامسة وراهبات، والمكرسين الذين شاركوا في صنع أجواء روحانية مميزة.
كما شارك في الاحتفال الإعلاميون، العائلة، الأصدقاء، وعدد من الشخصيات العامة بما فيها معالي الوزير بطرس حرب ومعالي الوزير بول مرقص، الذين شرفوا هذا الحدث بروحهم ومحبّتهم.
عبّرت العائلة عن فرحتها العميقة وامتنانها لله، داعيةً الجميع أن يشاركوا القداس الأول لبول في رعية مشمش الساعة 10:30 صباحًا، يليها غداء جماعي في البيت احتفالًا بهذه النعمة العظيمة.
هذا اليوم المبارك لم يكن مجرد حدث كهنوتي، بل جسّد معاني المحبة، الإيمان، الوحدة العائلية، والامتنان لكل من ساهم في دعم بول في مسيرته الروحية، مؤكدًا على الدور الكبير الذي تلعبه الدعوة الكهنوتية في حياة المؤمنين، وعلى أهمية الاحتفال بالفرح الروحي مع العائلة والأصدقاء.
في هذا اليوم الذي نُقش في الذاكرة والقلوب، كانت السماء قريبة أكثر من أي وقت مضى، والقلوب ممتلئة بالشكر، متمنين أن يبارك الله بول اميل نون في خدمته الكهنوتية ويجعله مثالًا للتفاني والمحبة في خدمة الكنيسة والمجتمع.














