قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح رداً على ما صرح به نتنياهو رئيس حكومة اليمين المتطرفة حول مخطط تبديل قادة السلطة الوطنية الفلسطينية في الخليل بزعماء عشائر وخطة فصل الخليل عن سيادة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، إن هذه المؤامرة ليست سوى إعادة إنتاج فاشلة لما سمي بروابط القرى العميلة في حقبة سابقة فرضها كبديل عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ، مشدداً على أن شعبنا سيسقط هذه المؤامرة اليوم كما أسقطها سابقاً ، فمصيرها لن يكون بأحسن حال من سابقاتها ، فهي محكوم عليها بالفشل الذريع حتماً .
وأكد فتوح : إن هذه الخطوات سواء بالبحث عن جماعات أو شخصيات عميلة مفضوحة تكون بديلاً للدولة الفلسطينية أو عبر محاولات تعيين حاكم لقطاع غزة ليست إلا دليلاً على إفلاس الاحتلال وتخبطه ومحاولة يائسة لإطالة أمد العدوان على شعبنا في الاراضي الفلسطينية المحتلة وتنفيذ مخططاته المعلنة بالتهويد والضم والتطهير العرقي والتهجير القسري.
وأضاف رئيس المجلس : إن هذه المخططات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية وتتعارض مع اتفاقيات جنيف التي تحظر على الاحتلال تغيير البنية السياسية والاجتماعية للاراضي المحتلة، مؤكداً ان هذه الاجراءات باطلة قانوناً وتشكل جريمة سياسية تستوجب الملاحقة الدولية.
وشدد فتوح على أن عشائر الخليل كانوا وسيبقون أصل النسيج الفلسطيني وحماة الحرم الابراهيمي والقدس وان محاولات الاحتلال لتمزيق وحدتهم أو فرض بدائل مصطنعة لن تنجح ، مؤكداً أن الخليل ستبقى جزءاً لا يتجزأ من الوطن، وأن القدس وقطاع غزة والخليل وباقي مدن الضفة ستظل موحدة تحت راية الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية حتى التحرير والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية
