وصلت الأربعاء، الدفعة العاشرة من أطفال غزة المرضى للعلاج ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني.
وتضم الدفعة 19 مريضا إضافة إلى 62 مرافقا من ذويهم، إذ يواصل الأردن جهوده لإجلاء الأطفال المرضى من قطاع غزة لتلقي العلاج في مستشفيات المملكة بالرغم من التحديات المتعلقة بالأوضاع على أرض الواقع في غزة.
وكان قد أعلن جلالة الملك عبدالله الثاني عن المبادرة خلال لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 11 شباط 2025 في البيت الأبيض، مؤكداً على التزام الأردن بالاستمرار في إجلاء المزيد من الأطفال المرضى من غزة وتسريع عملية إجلائهم. تهدف المبادرة إلى إجلاء 2000 طفل مريض من القطاع في مرحلة أولى.
ومنذ 4 آذار 2025، استقبل الأردن 518 شخصاً من غزة (153 مريضا برفقة 365 من أفراد عائلاتهم) على دفعات متعددة.
وساهم الأردن في إجلاء العشرات من الأطفال المرضى وذويهم من قطاع غزة لتلقي العلاج في عدة دول.
وتهدف المبادرة التي انطلقت مطلع شهر آذار 2025 بتوجيهات ملكية إلى إجلاء 2000 طفل مريض من غزة لتلقي العلاج في الأردن.
وتعد هذه المبادرة (الممر الطبي الأردني – غزة) امتداداً للجهود الإنسانية التي يبذلها الأردن لضمان حصول الأطفال المرضى في غزة، على العلاج والذي من شأنه أن يمكنهم من العودة إلى ممارسة حياتهم.
ويتلقى المرضى الرعاية الطبية النوعية في أفضل المستشفيات الأردنية الحكومية والخاصة من قبل فرق طبية متخصصة.
ويتم إعادة الأطفال المرضى مع أسرهم إلى غزة فور الانتهاء من رحلة علاجهم في الأردن، ليتسنى للأردن استقبال دفعات جديدة من المرضى. تم إعلان هذا الإجراء منذ بداية عمليات الإجلاء.
وتعد هذه المبادرة (الممر الطبي الأردني – غزة) امتداداً للجهود الإنسانية التي يبذلها الأردن لضمان حصول الأطفال المرضى في غزة، على العلاج والذي من شأنه أن يمكنهم من العودة إلى ممارسة حياتهم.
لقد كان الأردن دائماً في طليعة الدول التي تقدم المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ بداية الحرب.
وتقدم المستشفيات الميدانية الأردنية في غزة الرعاية الطبية للجرحى والمرضى، في وقت انهار فيه القطاع الصحي في غزة بسبب الحرب المستمرة.
وقام الأردن سابقاً بإجلاء العديد من الحالات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة في المستشفيات الأردنية.
ويواصل الأردن جهوده الإنسانية عن طريق الجسر البري، والجسر الجوي، والمستشفيات الميدانية، ومبادرة استعادة الأمل (لتركيب الأطراف الاصطناعية لمبتوري الأطراف)، وغيرها من الجهود لدعم أهالي غزة.
