5
«وأَسْتَفُّ تُرْبَ الأرضِ كي لا يرى لهُ
عليَّ من الطَّوْلِ امرؤٌ مُتَطَوِّلُ!!»
الأَرضُ سيّدةُ الجِهاتِ،
وأَنتَ سيّدُها.. فَطَوِّقْ خَصْرَها بِيَدٍ
وبالأُخرى انْتَشِرْ رَجُلاً
على كُلِّ التفاصيلِ الدّقيقَهْ
مارِسْ طقوسَ العِشْقِ!
إِنّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ إذْ تغيبُ،
وتُولَدُ الكلماتُ حين تموتُ..
هذي الأَرضُ –سيّدةُ الجهاتِ-
تُحِبُّ طَعْمَ يدٍ تُسافِرُ في أنوثتِها السَّحيقَةْ!
– هل تُنْكِرُ السّاحاتُ وَقْعَ خطاكَ؟
– هذا الأَحمرُ القاني دمي..
– مَنْ عَلَّمَ الرّاياتِ كيفَ تَرِفُّ؟
– عُمْرُ الرّيحِ من عُمْرِ الصَّهيلْ..
الآنَ أُعلنُ أنَّ نِصْفَ الليلِ
مُرْتَبِطٌ بنصفِ الليلِ..
والأمطارُ خاضعةٌ لأَمزجةِ الفُصولْ!
والآنَ أشْكُرُ قاتلي
أَمشي على جَسَدي، وأَشكرُ قاتلي
وأقولُ للأطفالِ:
يا لغتي، ويا «أسمائيَ الحُسْنى»
استعدّي للرّحيل!!!
