عروبة الإخباري –
تُعدّ الدكتورة ملكة محمد الحلبي، من الشخصيات القانونية التي جمعت بين العلم العميق، والالتزام القيمي، والحضور القيادي المؤثر، فمسيرتها المهنية والأكاديمية تؤكد أنها ليست مجرد باحثة أو محامية، بل صوت قوي ومدافع شرس عن حقوق المرأة والعدالة الاجتماعية، وشخصية قيادية استطاعت أن تترك بصمة واضحة في المجالات التي عملت بها.
لقد أظهرت الدكتورة الحلبي، قدرة استثنائية على القيادة والتأثير في بيئات شديدة التعقيد، بدءًا من عملها الميداني مع الفئات الأكثر ضعفًا في إطار الحماية القانونية والإنسانية، وصولًا إلى مشاركتها في صياغة السياسات والقوانين التي تحمي حقوق المرأة والإنسان بشكل عام. حضورها القوي لا يقتصر على الاجتماعات الرسمية أو المؤتمرات، بل يمتد إلى المنصات الدولية والإقليمية حيث تقدم رؤى عميقة وحلولًا مبتكرة لقضايا العدالة والمساواة.
وبفضل خبرتها في القانون الخاص والتحكيم، إلى جانب اهتمامها الاستراتيجي بحقوق الإنسان، استطاعت أن توازن بين الجانب الأكاديمي والجانب العملي، مقدمة نموذجًا يُحتذى به للمرأة العربية القادرة على الجمع بين الريادة القانونية والدفاع عن القيم الإنسانية. لقد كان لها دور بارز في تنظيم ورش عمل تدريبية، وإلقاء محاضرات، وتطوير مبادرات تستهدف تمكين المرأة، والتوعية بمخاطر التمييز والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
ما يميز الدكتورة ملكة الحلبي، ليس فقط عمق معرفتها القانونية، بل أيضًا حضورها الآسر وقدرتها على الإقناع والتأثير في الجمهور وصنّاع القرار. فهي تمتلك مهارات خطابية قوية، وشخصية واثقة تجعل منها رمزًا للتمكين والإلهام في المجتمع.
إن الشغف الذي تحمله الدكتورة ملكة الحلبي، للدفاع عن المرأة وحقوقها لا يقتصر على الكلمات، بل يظهر في الخطوات العملية والمشاريع الملموسة التي أسهمت في تطوير أطر الحماية القانونية وتعزيز مبادئ المساواة. ولذلك، يمكن القول بكل ثقة إنها قائدة استثنائية، ومدافعة حقيقية عن كرامة المرأة وحقوقها، وصوت لا يمكن تجاهله في أي نقاش حول العدالة والمساواة.
