عروبة الإخباري –
أعرف ركاد الحديد، منذ سنوات، ومنذ تلك اللحظة أدركت أنها صاحبة قلم حر ونظيف، لا يساوم على الحقيقة ولا يتراجع عن المبدأ.
خبرتها الطويلة ومسيرتها الصحفية الغنية تجعل كل كلمة تكتبها انعكاسًا لشغفها بالمهنة والتزامها بالصدق في نقل الأخبار والتحليل. بعد انقطاع طويل عن الكتابة، تعود اليوم لتؤكد أن القلم الحقيقي لا يشيخ، وأن الصحافة الحقة تظل حاضرة حين يكون الكاتب مخلصًا لفكرته وضميره.
بعد سنوات من الغياب عن المشهد الإعلامي، تعود الصحفية الأردنية ركاد الحديد لتترك أثرها القوي مجددًا في عالم الكتابة. هذه العودة ليست مجرد عودة عابرة، بل هي شهادة على قوة الإرادة والحب العميق للمهنة، وعلى أن الشغف بالكتابة لا يضعف مع مرور الوقت.
على مدار مسيرتها، أثبتت ركاد أنها لا تكتب إلا ما تؤمن به، وأن صوتها الصحفي هو صوت الحرية والوضوح والمصداقية. من مقالاتها في الصحف المحلية إلى برامجها الإعلامية المتنوعة، تركت بصمة مميزة توازن بين التحليل العميق والأمانة في نقل الأحداث.
عودة ركاد اليوم تحمل معها الأمل لكل متابعينها بأن القلم الذي يعرف قيمة الكلمة لا يمكن أن يختفي. فهي تكتب لتعطي، لتحلل، لتسائل، ولتكون دائمًا على جانب الحقيقة، مهما كانت الظروف. قراءها يتطلعون إلى مقالاتها الجديدة بفارغ الصبر، متأكدين أن كل نص سيحمل رؤية ناضجة، وحسًا إنسانيًا عميقًا، وروحًا ملتزمة بالحق.
لا شك بأ هذه العودة ليست فقط مناسبة للاحتفاء بمسيرة ركاد الطويلة، بل هي أيضًا تذكير لكل الصحفيين والصحفيات بأن الكتابة رسالة قبل أن تكون مهنة، وأن الصدق في التعبير هو ما يجعل للقلم تأثيرًا حقيقيًا في المجتمع. مع عودتها، يزداد المشهد الصحفي ثراءً، ويستعيد القراء صوتًا أصيلًا يعرفون قيمته منذ سنوات طويلة.
