تُسائِلُني صبايا الحيِّ، عن وَلَدي
فأَكبُرُ بالسؤالِ..
وتَزْدهي روحي بهِ فَرحاً،
وأَمْسَحُ دمعةً بيدي..
وتُورِقُ –مِثلَ زنبقةٍ. حُروفُ الكِلْمةِ الخضراءْ
إذا رَفَّتْ على شفتي،
لأَن هناءَ أيّامي،
وذُخْرَ غَدي
يدافِعُ عن حِمى بَلَدي..
نَسَجْتُ لهُ من الأَهدابِ كوفيّةْ،
ومن شَعري نَسَجْتُ عقالَهُ،
وَصَنَعْتُ من فَرَحي له فَرَساً،
وسيفاً من أَغانيَّةْ..
وقلتُ له: لهذا اليومِ يا وَلَدي
نَذَرْتُ ضِياءَ عَيْنَيَّةْ..
فكُنْ زَهْوي،
وكُنْ فَرَحي،
وكُنْ أَغلى أَمانيَّةْ
يَمُرُّ كما يَمُرُّ الرُّمحُ تَحمِلُهُ الزَّغاريدُ
وتَحملُهُ العيونُ السُّودُ،
تحملُهُ الأَناشيدُ..
وَيَحْمِلُهُ الحمى عَلَماً يَرِفُّ على روابيه
وسَيفاً من سيوفِ اللهِ يَسْطَعُ في لياليهِ..
حماكَ اللهُ يا ولدي،
وصان زُنودَك السَّمراء..
وَعِشْتَ لمجدِ هذي الأَرض نهر عطاءْ
وعاش على المدى بلدي..
«احتفالاً بخدمة العلم»* حيدر محمود
7
