في ليالي عاليه الحالمة، حيث يمتزج عبق الجبال بسحر الأضواء، تشرق نجمة لا تخبو: الإعلامية الدكتورة الجامعية علا القنطار. حضورها ليس مجرد لحظة على منصة، بل نسمة حية تملأ المكان دفئًا ورقيًا، وتحوّل أي حدث إلى لوحة متكاملة من الجمال والبهجة.
في الحفل الأخير لانتخاب ملك وملكة جمال الأطفال، كانت د. علا، روح الحدث وصوت الفرح، ابتسامتها الدافئة، وهدوءها المهيب، وكاريزمتها الطبيعية، جعلت الجمهور من مختلف الأعمار يشعر بالقرب منها، وأثنوا على أناقتها الملفتة التي أضافت على المناسبة مزيدًا من البهجة والرقي، لتكون حديث الجميع بين التقدير والاعجاب.
ارتدت د. علا فستانًا أسود بسيط التصميم، لكن بساطته لم تخفِ الأناقة والفخامة التي تمنحها شخصيتها. كانت كل حركة، وكل نظرة، وكأنها كتابة لشعر رقيق عن الرقي والتميّز. لم يكن مجرد فستان، بل قصيدة تُقرأ بعين القلب، تعكس الجمع الفريد بين الثقافة والجمال، بين الاحترافية والدفء الإنساني.
إن د. علا القنطار ليست مجرد إعلامية، بل رمز للحيوية والتألق، قادرة على إشعال الحدث بأناقتها الفكرية وروحها المرحة، لتترك أثرًا خالدًا في ذاكرة كل من حضر. في تلك الليلة، تحول الحفل الطفولي المرح إلى مناسبة استثنائية، وباتت عاليه تذكرها كواحدة من أجمل لياليها، ليلة امتزج فيها الفرح بالجمال والإبداع.
د. علا القنطار، حضوركِ، ابتسامتكِ، وروحكِ، تجعل كل لحظة مميزة، وكل حدث يستحق أن يُخلّد في الذاكرة.
