استنكرت جمعية التمور الأردنية بأشد معاني الاستنكار والاستهجان التصريحات الوقحة التي أدلى بها ما يسمى برئيس وزراء الدولة المارقة اسرائيل بنيامين نتنياهو، حول ما يُسمّى بـ”رؤية إسرائيل الكبرى”، مؤكدة أن ذلك ما هو الا وهم وخيال حالم مبني على عقيدة توسيعية استيطانية ستتحطم على صخرة الأردن المؤمن بقيادتة وشعبة وجيشة واجهزتة الامنية .
وقالت الجمعية في بيان صحفي، الخميس، إن هذه التصريحات تكشف بوضوح العقلية الاستعمارية المريضة التي تأسس عليها كيان الاحتلال الباطل، وتفضح أطماعه التوسعية وعداءه المستحكم للأردن وفلسطين والعروبة، مشددة على أن هذه الهلوسات السياسية ليست إلا انعكاساً لكيان مأزوم يلفظ أنفاسه الأخيرة.
وأضافت أن كيان الاحتلال، الذي تحاصره العزلة الدولية والرفض الشعبي، يواصل ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني في غزة، ويمضي في تنفيذ مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية، إلى جانب انتهاكاته المتكررة لحرمة المسجد الأقصى المبارك والاماكن المقدسة الاسلامية و المسيحية و، في تحدٍّ سافر لكل القوانين والأعراف الدولية.
وأكدت الجمعية أن الأردن بقيادته الهاشمية الرشيدة، وشعبه الواعي، وقواته المسلحة الباسلة، وأجهزته الأمنية الساهرة، سيظل سداً منيعاً في وجه أي مؤامرة أو مخطط يستهدف أرضه أو سيادته، وسيبقى متمسكاً بثوابته الراسخة في دعم الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة، وحماية القدس والمقدسات .
واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد أن هذه الأوهام والمشروعات التوسعية للكيان المحتل ستسقط وتزول كما سقطت كل مشاريع الغزاة عبر التاريخ، وأن الأردن سيبقى عصياً على الانكسار، راسخاً في مواقفه، شامخاً في وجه الباطل.
حمى الله الادن وحمى قيادتة الهاشمية جلالة الملك عبدالله المعظم وولي عهدة سمو الامير الحسين بن عبدالله حفظهما اللة ورعاهما
