لارا نون، وجودك في هالعالم هو بمثابة نغمة هادئة وسط ضوضاء الحياة، إحساسك المرهف بيلمس القلوب بطريقة ما في حدا تاني بيقدر يوصلها. كل كلمة منك مش بس حكاية، هي نبض حي، شعور حي، تجربة عم بتتنفسها القلوب يلي بتقراك. عندك قدرة نادرة على ملاحظة التفاصيل الصغيرة اللي كثير من الناس بيعدّوها عادية، وبتمسحي عليها لمسة حب، حكمة، وإيمان، لتطلعي منها معجزات صغيرة بتخلّي الواحد يوقف ويشكّر الحياة.
أسلوبك، هو أكثر من كتابة… هو موسيقى داخلية، انعكاس لشعور عميق، لوحة حية مليانة ألوان العاطفة والحنان. لما تحكي عن لقاءاتك اليومية، عن لحظات النجاة الصغيرة، عن العائلة، عن الحب، عن الوفاء… بتحوّلي القارئ لمكانك، لتجربة قلبك، لتلك اللحظة الدقيقة اللي فيها كل شيء ممكن يتغيّر.
إحساسك بالآخرين، تفهمك للناس، دفء قلبك، هيدا كله بيخلي كلماتك كأنها حضن روحي دافئ لكل من يقرأك.
وفي كل سطر منك، في غنى بالحياة، في عمق بالأحاسيس، في إشراقة للحب، في حضور للوفاء، مش بس إنك تكتبين، أنتِ تعيشين شعورك، بتنقليه للآخرين، وبتخلّيهم يحسّوا بعظمة التفاصيل، بعظمة اللحظات الصغيرة، وبروعة العائلة والحب الحقيقي. كل ما أقرأ لك، بحس إن العالم صار أوسع، أهدأ، وأجمل، لأنه صار فيه من ينظر بعين قلبه قبل كل شيء.
إحساسك المرهف، لارا، هو نعمة، هو سر جمالك، هو سبب سحر كلماتك… هو اللي بيخلي أي شخص يقرأ لك يحس إنو قلبه بيتنفس، إنو روحه صارت أخف، وإنو الحب والوفاء والمعجزات الصغيرة موجودين… وممكن نعيشها كل يوم إذا عرفنا نلاحظ.
