عروبة الإخباري –
ردكم بأن الدول المحيطة لن تسكت عن إسرائيل الكبرى ، تصريح لا يعبر عن واقع وكلام يقلق بهذا الرهان الخاسر
معالي الأخ الوزير ظروف الدول المحيطة :
– سوريا الشقيقة بظروفها الصعبة ، قوات الإحتلال الصهيوني تحتل وتفرض قوتها على كامل الجنوب السوري بمحافظاته الثلاث ، وتقصف القيادات العليا في دمشق وتقصف بجانب القصر الجمهوري ، والقوى الإنفصالية بدعم الإحتلال الصهيوني تهدد مستقبل سوريا بالتجزئة.
– لبنان قوات الإحتلال تحتل وتدمر وتقتل وتسيطرعلي الأجواء اللبنانية وتضع الشروط القاهرة على اللبنانين
– العراق وطائرات الإحتلال تسود أجواء العراق لتقصف في طهران ودون حتى إحتجاج ، وهذه أحوال دول الجبهة الشرقية.
– ونتساءل هل توجد اتفاقية دفاع عربي مشترك العدوان على قطر عربي هو إعتداء على الأقطار ؟
وهل يملك العرب غير الإدانة والشجب والتصريحات .
– وهل انقذ العرب شعب غزة يذبح بالإبادة الجماعية وإرتكاب جرائم حرب بالتجويع والحصار . وهل دول العالم وهيئات ومؤسساته أوقفت حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي وديني في بث حي ومباشر
– معالي الأخ العزيز ، علينا الإرتكاز على أنفسنا ، وإعادة ترتيب بيتنا الداخلي بتحديد اولويتنا الوطنية استعداداً للمواجهة ولكافة الإحتمالات المتوقعة من مجرمي حرب مدعوماً من الولايات المتحدة . وعلينا تعزيز تلاحم جبهتنا الداخلية ، والبدء بإنشاء الجيش الشعبي وفق الأسس والإنضباط العسكري .
– معالي الأخ الوزير ، الكيان الإسرائيلي يخطط وينفذ ومواجهته ليس عبر التصريحات الإعلامية ، وإنما بإستراتيجية وطنية على الأرض وبجبهة داخلية تكون اصلب من الفولاذ .
واقبلوا وافر احترامي
